إحباط مخطط لمهاجمة سفارات أجنبية واغتيال سياسيين باليمن

مفكرة الاسلام: تمكنت السلطات اليمنية من إحباط مخطط لمهاجمة السفارات الأجنبية في صنعاء, بعد أيام من نجاح الجيش في طرد مسلحين مرتبطين بالقاعدة من معاقلهم في جنوب البلاد.
وقال مصدر أمني: إن الشرطة في صنعاء أوقفت سيارة تقل ثلاثة أشخاص معهم أسلحة ومتفجرات وخرائط مبين عليها مواقع سفارات أجنبية وبيوت شخصيات عسكرية ومدنية, وفقًا لرويترز.
وأضاف: "التحقيقات الأولية كشفت عن أن المجموعة كانت تخطط لاستهداف مصالح أجنبية".
واستعادت القوات اليمنية الأسبوع الماضي السيطرة على عدة بلدات في محافظة أبين في جنوب البلاد سيطر عليها المسلحون العام الماضي أثناء الثورة التي أطاحت في وقت لاحق بالرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وهددت جماعة أنصار الشريعة بنشر القتال في شتى أنحاء اليمن بعد طردها من أبين. وقالت وزارة الداخلية اليمنية: إنها عززت الأمن ردًّا على ذلك.
وكان تنظيم القاعدة في اليمن قد تبنى اغتيال قائد المنطقة العسكرية الجنوبية في اليمن، مؤكدًا أنها تأتي انتقامًا للحملة العسكرية التي يشنها الجيش على التنظيم.
وأعلن التنظيم مسئوليته عن اغتيال اللواء سالم قطن قائد المنطقة العسكرية الجنوبية، وأوضح التنظيم في بيان له أن منفذ العملية مسلح صومالي الجنسية، مشيرًا إلى أن هذه العملية تأتي "انتقامًا من الحملة العسكرية التي شنتها القوات الحكومية ضد مسلحي التنظيم في مدن محافظة أبين اليمنية"، حسبما أوردت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وتوعد التنظيم بشن عمليات مماثلة تستهدف مسئولين يمنيين خلال الأيام القادمة.
من جانبه، أدان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عملية اغتيال اللواء الركن سالم قطن، وذلك خلال لقائه قائد القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى الفريق جيمس ماتيس، وأكد أن الحرب مع تنظيم القاعدة الإرهابي ستستمد قوة أكبر من أجل الدماء الطاهرة والشهداء الأبرار الذين سقطوا وكان آخرها اليوم هو اللواء سالم قطن.
وكانت وزارة الدفاع اليمنية قد أعلنت في وقت سابق اليوم مقتل اثنين من مرافقي قطن وإصابة خمسة أشخاص من المارة، في هجوم وقع في حي ريمي بمدينة عدن الجنوبية اليمنية، يتزامن مع حملة كبيرة يشنها الجيش اليمني ضد جماعات تابعة لتنظيم القاعدة في اليمن، سيطرت على مناطق في وسط وجنوب البلاد خلال الثورة الشعبية التي اندلعت العام الماضي ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.