عضو بالكنيست يدعو للتفاوض مع حماس عبر وسيط جديد

مفكرة الاسلام: أكد عضو بالكنيست الصهيوني أن حركة حماس قامت بتحديد بداية وانتهاء جولة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة، وطالب بإيجاد طريقة للتفاوض مع حركة حماس من خلال وسيط غير مصري.
وأشار "نحمان شاي" عضو الكنيست عن حزب كاديما أن حركة المقاومة الإسلامية حماس قامت بتحديد بداية وانتهاء جولة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة، واستطاعت بكل قوة جر جيش الاحتلال خلفها، وطالب قيادة جيش الاحتلال بألا تبقي مفاتيح الأمور في أيدي حماس، ويجب أن تكون هناك نقطة معينة من خلالها يحدد الاحتلال توجهه في إدارة المعركة في قطاع غزة.
وقال في لقاء أجرته معه الإذاعة العامة الصهيونية: "إن فرصتنا في التفاوض مع حركة حماس كانت عندما أفرج عن جلعاد شاليط، وقضية شاليط أثبتت أن حماس هي المسيطرة على قطاع غزة، وإن التاريخ يثبت أن عملية التفاوض لا تكون إلا مع الجهة المسيطرة على أرض الواقع"، مطالبًا بإيجاد وسيلة للتفاوض مع حماس، والبحث عن البديل المناسب للمصريين ليكون وسيطًا.
وأكد أن ثلث الصهاينة هم بمثابة الرهينة في أيدي حماس، وأن الحكومة الصهيونية لا تمتلك الحل المناسب لوقف الهجمات الصاروخية، وقال: "ليس لدينا حلول نهائية فنحن نسعى فقط من أجل حلول قصيرة المدى، وإن أنظمة القبة الحديدية هي أحد تلك الحلول ولا يمكن حصر الأمر عند هذا الحد".
وأضاف: "عاجلاً أم أجلاً سنضطر للقيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة أشد من بعض الضربات التي ينفذها سلاح الجو هنا وهناك"، مشيرًا إلى أن مثل هذه الضربات هي بمثابة المسكنات وليس بإمكانه إعطاء حلول جذرية.
وأوضح أن حركة حماس قد اكتشفت في الآونة الأخيرة أن نقطة ضعف الكيان الصهيوني هي حدودها مع مصر، وأنها هي التي تدير المواجهة على الحدود مع قطاع غزة وعلى الحدود المصرية أيضًا.
وكانت حركة حماس قد دخلت للمرة الأولى منذ حرب غزة عام 2008/2009، على خط المواجهة العسكرية مع الكيان الصهيوني بإطلاق الصواريخ ردًّا على الهجمات الجوية لجيش الاحتلال، مما أربك حسابات المحتل، بل إن الحركة كانت تقود التصعيد، وتحدد وتيرته، وهو ما أذهل الكيان الصهيوني.