مقتل 13 جنديًّا باكستانيًّا في كمين بحدود أفغانستان

مفكرة الاسلام: قتل 13 جنديا باكستانيا في كمين نصبه مسلحون لدورية من الجيش الباكستاني على الحدود مع افغانستان.
وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية معظم خان أن مئات المسلحين دخلوا من أفغانستان ونصبوا كمينا لدورية من الجيش في منطقة دير، وهي منطقة منعزلة بإقليم خيبر باختونخوا.
وذكر متحدث عسكري أن حصيلة القتلى ارتفعت بعد العثور على سبع جثث مفصولة الرأس, إضافة لمقتل ستة جنود خلال المواجهات, وفقا للجزيرة نت.
كما ذكر المتحدث أن الجنود قتلوا أولا ثم فصلت رؤوسهم، وأن الجيش ما زال يبحث عن أربعة رجال مفقودين، كما أشار المتحدث إلى مقتل 14 مسلحا أيضا في تلك المعركة.
من ناحية أخرى, احتجت باكستان لدى أفغانستان, وقالت الخارجية الباكستانية إنها اتصلت بنائب رئيس البعثة الأفغانية وأبدت "احتجاجا شديد اللهجة" على اقتحام المسلحين من الجانب الأفغاني.
ودعت الحكومة الباكستانية أفغانستان إلى اتخاذ إجراءات ملائمة لمنع تكرار أحداث مماثلة في المستقبل.
وصرَّح مسئولون عسكريون وأمنيون أمريكيون في وقت سابق بأنهم يخططون لشن هجمات سرية مشتركة مع القوات الأفغانية داخل الأراضي الباكستانية؛ لملاحقة مَن تصفهم الولايات المتحدة بالمجموعات المسلحة التي تهاجم قوات الاحتلال الأمريكية الموجودة في أفغانستان.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، قال المسئولون الأمريكيون: "المباحثات التي دارت مؤخرًا حول شن هجوم بري سري ضمت الجنرال جون ألين المسئول رفيع المستوى في القوات الأمريكية الموجودة في أفغانستان، بالإضافة إلى مسئولين في جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية ومسئولين تنفيذيين آخرين".
وأضافت المصادر: "الخيارات التي تم تحضيرها لطرحها أمام الرئيس الأمريكي باراك أوباما تتضمن عمليات إنزال جوي وهجمات تنفذها قوات أمريكية خاصة بالتعاون مع قوات أفغانية داخل الأراضي الباكستانية".
وجاءت تلك الخطط التي كشف عنها المسئولون الأمريكيون في سياق السياسة التي تتبعها الإدارة الأمريكية في حربها المزعومة على الإرهاب في العالم من خلال عمليات عسكرية أثارت غضبًا عالميًّا جراء وقوع الكثير من الضحايا المدنيين خلالها.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير لها مؤخرًا: "وكالة الاستخبارات الأمريكية سي آي إيه أمطرت سماء بلدان كثيرة ابتداء من باكستان وصولاً إلى الصومال بوابل من الصواريخ التي أطلقتها طائرات دون طيار، وذلك في استهداف لقائمة لا تنتهي من أسماء المشتبه بهم ممن تعتبرهم الولايات المتحدة إرهابيين لتودي خلال عملياتها تلك بأرواح الآلاف من المدنيين الأبرياء".