مجزرة بدوما.. والجيش الحر يأسر ضابطيْن كبيريْن وثالث ينشق

مفكرة الاسلام: تمكن الجيش السوري من أسر اثنين من كبار ضباط عصابات بشار الأسد، فيما أعلن ضابط ثالث انشقاقه عن عصابات الأسد، والتحاقه بالجيش السوري الحر.
وقد انتشرت صور على شبكة الانترنت، للواء طيار فرج شحادة المقت، قائد مقر القيادة المركزية والعميد الركن منير أحمد شليبي، من شعبة المخابرات فرع فلسطين قسم مكافحة الإرهاب، بعدما تمكن الجيش السوري الحر من القبض عليهما.
وكان العميد الركن منير أحمد شليبي، رئيس شعبة المخابرات فرع فلسطين قسم مكافحة الإرهاب، الذي اعتقله الجيش الحر، قد ظهر سابقا في فيديو مسرب عن أحداث سجن صيدنايا، التي راح ضحيتها العشرات من السجناء، وهو يتنقل بين الجثث في السجن المدمر، ويقوم بالتصوير مستخدما هاتفه النقال، وذلك بعدما اقتحمت عناصر من الحرس الجمهوري السجن العسكري في مدينة صيدنايا في الخامس من يوليو عام 2008 بعد أن نفذ معتقلون إسلاميون عصيانا.
كما أعلن العميد الركن مثقال حسين النعيمي، قائد المستودع الاستراتيجي للدبابات، انشقاقه عن عصابات بشار الأسد، والتحاقه بالجيش الحر بسبب انحراف ما يسمى بـ"الجيش السوري" عن مهامه.
على صعيد آخر، أكد مصدر في المعارضة السورية أن عصابات الأسد ارتكبت مجزرة جديدة في مدينة دوما، وراح ضحيتها 44 شخصاً بينهم نساء وأطفال ومسنون، قضوا قصفا وقنصا وإعدامات ميدانية، وتظهر الصور ضحايا المجزرة التي ارتكبت ضد عائلة طعمة، حيث نفذت الجريمة ضد عائلة بكاملها ولم تقتصر على البالغين بل شملت جميع أفراد الأسرة حتى الأطفال.
وقالت الهيئة العامة للثورة في بيان لها إن "القصف تواصل لساعات طويلة بقذائف الهاون والمدفعية والدبابات من قوات الأمن على دوما في محاولة لاقتحامها"، واصفة القصف بأنه "عنيف وهمجي"، وأدى إلى "تهدم عدد كبير من منازل المواطنين واحتراق بعضها بالكامل".وأشار البيان إلى أن المدينة تعاني "نقصا حادا في المواد الغذائية والطبية والغاز والمحروقات".
وأعلن المركز الإعلامي السوري انشقاق أكثر من 30 عسكريا في المطار العسكري بحماة وأن اشتباكات عنيفة اندلعت في المطار بعد هذه الانشقاقات
يأتي هذا فيما ارتفعت حصيلة القتلى في سوريا أمس إلى مئة وعشرين قضى معظمهم في قصف مدينة دوما ودير الزور حسب ما أفادت به لجان التنسيق المحلية.