الجيش السوري الحر: انشقاق طلاس "طبخة دولية"

مفكرة الاسلام: انتقدت القيادة المشتركة لـ"الجيش السوري الحرّ" صمت العميد مناف طلاس ووالده العماد مصطفى طلاس اللذين أعلنا انشقاقهما عن النظام السوري أخيرًا.
واعتبرت القيادة المشتركة لـ"الجيش السوري الحرّ" أنّ خروجه مناف طلاس ووالده من سوريا يندرج في إطار "طبخة دوليّة" لحلّ ما.
ورأت في بيان أنّه على طلاس الذي كان قائد لواء في الحرس الجمهوري ووالده وزير الدفاع السابق أن يصرحا للشعب السوري أين كانا، وعن دورهما وماذا فعلا منذ بداية الثورة حتى تاريخ خروجهما من البلاد؟.
وأهابت قيادة "الجيش السوري الحرّ"، في بيان في الداخل "بمن ينشق ولو بصمت أن يخرج للعلن لأنّه يمكن لكلماته أن تحفظ الكثير من الدماء البريئة، والوطن أكبر من جميع رجالاته مهما علا شأنهم".
ورحّبت قيادة "الجيش السوري الحرّ" في المقابل بانشقاق السفير السوري في العراق نواف الفارس، وقالت: "نرحب بأيّ انشقاق عن نظام الزمرة والعصابة الحاكمة، ونثمن انشقاق السيد نواف الفارس ونعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح".
وطالبت كافة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي السوري في كل مكان بأن يحذوا حذوه، والانضمام الى صفوف الشعب الثائر.
إلى ذلك، أكّدت القيادة أنّ "الشعب السوري لن يقبل بأنصاف وأشباه الحلول بل بإسقاط النظام برمته"، مشددة على أنّ الأسد وعصابته لن يخرجوا أحياء من سوريا من دون قصاص عادل.
وأعطت القيادة كافة أركان النظام من مدنيين وعسكريين ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء الأبرياء مهلة أقصاها نهاية الشهر الجاري للانشقاق الفوري والمعلن قبل فوات الأوان، وإلا ستكونون تحت دائرة الاستهداف المباشر ويدرككم الموت حتى ولو كنتم في بروج محصنة.
وأشارت إلى أنّ الانذار يستثني "من يتواصل سراً مع الثورة"، وتوجهت إليهم بالقول: "إن لم تنشقوا الآن فذلك تصريح منكم بأنكم شركاء في الجريمة وفي القتل والتدمير والترويع وستجلبون العار لأهلكم وأبنائكم، فإن للثورة عيوناً في كل مكان ومن لا يرحم لا يرحم وقد أُعذر من أُنذر".