الإمارات تدشن أول سفينة صواريخ من طراز "غنَّاطة"

مفكرة الاسلام: واصلت دولة الإمارات جهودها على صعيد تدعيم جبهاتها الدفاعية كافة، وتعزيز مكانتها في مياه الخليج العربي.
وقد أطلقت شركة "أبوظبي لبناء السفن"، أول سفينة مجهزة بالصواريخ من طراز "غنّاطة" لصالح القوات البحرية الإماراتية، وذلك في حوض بناء السفن التابع لها في منطقة المصفح في أبوظبي.
وحصلت "أبوظبي لبناء السفن" على عقد تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج "غناطة" في عام 2009.
ويتضمن العقد بناء 12 سفينة صورايخ جديدة، وتطوير وتحديث ناقلات الجنود المبنية في المرحلة الأولى من البرنامج، وتحويلها إلى زوارق قتالية وزوارق مدفعية.
وعلى غرار المرحلة الأولى من البرنامج، تشارك الشركة السويدية "سويدشيب مارين" وهي الشريك الإستراتيجي لـ "أبوظبي لبناء السفن"، في تطوير المرحلة الثانية عبر بناء 3 سفن صواريخ من أصل 12 سفينة، في حين تتولى "أبوظبي لبناء السفن" مسؤولية إنشاء السفن التسع المتبقية.
وبسبب المعدات القتالية المعقدة والمنظومة الصاروخية المتطورة الموجودة في السفن، فإن شركة "أبوظبي سيستمز انتجريشن" أصبحت معنية بإنجاز عمليات مكاملة المعدات والأنظمة الصاروخية كافة.
ويعتبر برنامج تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع "غناطة" لصالح القوات البحرية الإماراتية أحد أهم مشاريع بناء السفن الحربية التي يجري العمل عليها حالياً في المنطقة.
ويشمل البرنامج عمليات تجهيز السفن بأحدث أنظمة الدفع المساعدة، والتقنيات المتقدمة والأسلحة المتطورة، إلى جانب أجهزة الاستشعار عن بعد ونظام الإدارة القتالية، ما يجعلها من أبرز وأهم المنصات البحرية القتالية الصغيرة المدمجة المتاحة حاليًا.
هذا وتحمل السفن منظومة صواريخ ومدفعية، ويتم تصنيعها بطول 27 مترا من سبائك الألومنيوم المخصصة للصناعات البحرية.
من ناحيته قال المدير التنفيذي لشركة "أبوظبي لبناء السفن"، محمد سالم الجنيبي: "نفخر اليوم بإطلاق سفينة حربية أخرى لصالح القوات البحرية لدولة الإمارات، ويحظى مشروع "غناطة" بأهمية خاصة كونه يمثل مبادرة استراتيجية أحدثت نقلة نوعية على مستوى المفاهيم والإمكانات البحرية".