الرئيس اليمني يشكل لجنة تحضيرية لبدء الحوار الوطني

مفكرة الاسلام: مع استمرار المعوقات بشأن تطبيق المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية, فقد أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مرسوما جمهوريا بتشكيل اللجنة الفنية للإعداد لمؤتمر الحوار الوطني، الذي نصت عليه المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية كأبرز خطوات المرحلة الانتقالية.
وتضم اللجنة 25 عضوا، وأشارت ديباجة القرار الجمهوري إلى أنهم يمثلون مكونات المجموعات المقرر مشاركتها في مؤتمر الحوار الوطني, وهي الائتلاف الوطني (حزب المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه) والمجلس الوطني (حزب اللقاء المشترك وشركاؤه), الأحزاب السياسية والأطراف السياسية الفاعلة الأخرى, الحركات الشبابية, الحراك الجنوبي, الحوثيون, منظمات المجتمع المدني, القطاع النسائي، كما ضمت اللجنة 6 نساء، بينهم الفائزة بجائزة نوبل للسلام للعام 2011 توكل كرمان.
وأكد المرسوم الرئاسي على أن عمل اللجنة الفنية هو أول خطوة من الخطوات الأربع للعملية الانتقالية التي أقرتها مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وهي المرحلة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، والتي تهدف إلى تمكين كل المجموعات المعنية من المشاركة في اتخاذ القرارات الهامة التي تحدد شكل عملية الحوار الوطني.
وستتمكن كل قطاعات المجتمع المدني من خلال المشاركة في هذا المؤتمر من المساهمة في وضع رؤية جديدة لمستقبل البلاد, وصياغة الدستور بواسطة اللجنة الدستورية من أجل تنفيذ قرارات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وما يلي ذلك من مشاورات عامة حول مشروع الدستور واستفتاء شعبي ينتهي باعتماد الدستور الجديد, والتحضير لإجراء انتخابات عامة في نهاية العملية الانتقالية بما في ذلك إنشاء لجنة جديدة للانتخابات وإعداد سجل انتخابي جديد للانتخابات وإجراؤها وفقا للدستور الجديد.
وجاء تشكيل اللجنة قبل ثلاثة أيام من موعد جلسة مقررة لمجلس الأمن الدولي يوم 17يوليو/تموز الجاري لمناقشة تقرير المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر, والوقوف على التقدم المحرز في تنفيذ قراري مجلس الأمن 2014 و2051.
من جهة أخرى, أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، رصدها لخبراء متفجرات من بعض الدول ينتمون إلى تنظيم القاعدة، وذلك نتيجة تحركات استطلاعية على مدى الأيام الماضية, وفقا للعربية نت.
وقال مصدر أمنى رفيع المستوى : "تم رصد لعناصر القاعدة، بينهم 3 خبراء متفجرات من جنسيات مختلفة فى محافظتى الضالع وإب جنوب ووسط اليمن".
وكشف المصدر النقاب عن أن أجهزة الأمن توصلت إلى مخطط لإقامة مراكز تدريب لعناصر التنظيم فى المحافظتين الجبليتين، بدلاً عن مراكزها فى رداع المفتوحة أمام الضربات الجوية.
وكان الطيران الأمريكى قد استهدف فى عدة غارات، مواقع لتنظيم القاعدة فى منطقة رداع التابعة لمحافظة البيضاء شرق اليمن، أسفرت عن مقتل قيادات من التنظيم.
وأصدرت الوزارة أوامر إلى إدارتى الأمن فى المحافظتين للتصدى لأية محاولات تسلل لتلك لعناصر القاعدة إلى أى منطقة من مناطق المحافظتين، وبشكل خاص مناطق الرضمة والنادرة وقعطبة، التى تم فيها رصد خبراء المتفجرات التابعين لعناصر القاعدة.
وقد جاء الكشف عن خبراء المتفجرات إثر تنفيذ انتحارى الأربعاء الماضى، عملية استهدفت العشرات من طلاب كلية الشرطة فى صنعاء أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.