مرسي يدعو الأفارقة لدعم مصر وإقامة نظام اقتصادي جديد

مفكرة الاسلام: دعا الرئيس المصري محمد مرسي الدول الإفريقية لمساعدة بلاده في مرحلة إعادة التعمير والبناء.
وقال مرسي خلال إلقائه كلمة مصر أمام القمة الإفريقية التاسعة عشرة التى بدأت أعمالها الأحد: إن مصر الجديدة ستستمر في أداء دورها تجاه شقيقاتها الإفريقيات، داعيًا إلى نظام اقتصادي جديد يجمع إفريقيا، وإلى منطقة تجارية حرة.
وأوضح الرئيس المصري في كلمته أن مصر تتطلع إلى مستقبل مشرق للقارة الإفريقية "نشارككم باسم الشعب المصري، وثورة 25 يناير التي افتتحت عهدًا جديدًا في المنطقة".
وتابع: "نريد أن نساهم في تنمية القارة التي ينتظرها مستقبل مزهر، فهناك الكثير من القواسم المشتركة بيننا".
وكان الرئيس المخلوع حسني مبارك قد تعرض لمحاولة اغتيال في أديس أبابا نفَّذها منتمون إلى الجماعة الإسلامية المصرية بعد وصوله وخروجه من المطار عام 1995 لحضور قمة مماثلة، وبعد ذلك توقف عن زيارة هذا البلد الإفريقي الذي ينبع منه نهر النيل، ومن ذلك الحين انتابت علاقات الدولتين كثير من الخلافات والبرود، أخطرها ما يتعلق برعاية إثيوبيا لاتفاقية جديدة للنيل بدون مصر والسودان.
وكانت الأجهزة الأمنية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا قد كثفت من إجراءاتها الأمنية لتأمين وفود الدول الأفريقية والضيوف المشاركين في أعمال القمة الأفريقية التاسعة عشرة.
وبدأت الإجراءات الأمنية قبل أسبوع من بداية القمة، حيث استدعت قوى الأمن قوات إضافية لتعزيز الأمن في العاصمة أديس أبابا ومحيطها.
وكان لافتًا كثافة الحضور الأمني في شوارع العاصمة بدءًا من مطار أديس أبابا الدولي وصولاً إلى مبنى الاتحاد الأفريقي الذي تعقد القمة به وسط العاصمة، كما انتشرت الحواجز الأمنية ومدرعات الجيش والشرطة في كافة الشوارع والميادين المؤدية حتى مقر انعقاد المؤتمر.
واستدعت قوات الأمن وحدات خاصة لتأمين رؤساء الدول والوفود المشاركين في المؤتمر، وفي هذا الإطار خصصت قوات الأمن الإثيوبية وحدات خاصة لتأمين الرئيس المصري محمد مرسي طوال فترة وجوده في إثيوبيا, وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
وقد انتشرت في جميع أنحاء العاصمة الكلاب البوليسية لتأمين الوفود وعناصر الشرطة السرية الذين بدا على وجههم الصرامة والحزم، كما تم إغلاق عدد من الشوارع الرئيسة المحيطة بمقر انعقاد المؤتمر وتحويل مسارات المرور إلى مسارات بديلة، ولم يسمح للمارة باستخدام هذه الطرق التي تم تخصيصها للوفود المشاركة، واقتصر المرور على السيارات التي تحمل بطاقات المؤتمر، كما يتم التأكد بشكل دقيق من حمل الأفراد المشاركين لهذه البطاقات، واتسمت عمليات التفتيش لضيوف المؤتمر على الرغم من كثرتهم بالمرونة والسلاسة.