"الصحَّاف" يطل مجددًا من سوريا!!

مفكرة الاسلام: وصف رئيس البرلمان العربي تصريحات الناطق باسم خارجية النظام السوري بأنه حفلة كذب وزور وبهتان، مشيرا إلى أن محمد سعيد الصحاف أطل مجددا من سوريا.
فقد أكد علي الدقباسي أن المؤتمر الصحفي للناطق باسم خارجية النظام السوري عبارة عن حفلة كذب وزور وبهتان، وقال "إن مثل هذا السلوك يذكرنا بمؤتمرات الصحاف وزير اعلام النظام العراقي المقبور"، معلنا أنه يستصرخ الضمير الإنساني للعمل الفوري لإنقاذ الشعب السوري من المذابح والمجازر الوحشية اليومية.
وأوضح أنه كان يتمني أن يهنئ شعوب وحكومات ومنظمات العالم أجمع بحلول شهر رمضان الكريم، وكان يتمنى أن يوجه هذه التهنئة للشعب السوري بعد نيله حريته وكرامته الإنسانية، لن التقاعس والعجز عن وقف المذابح والمجازر التي يرتكبها النظام، تؤكد فشل الحلول السياسية في ظل احتماء النظام بقوى دولية وإقليمية تمنع من صدور قرار دولي وفوري لإنهاء معاناة الشعب السوري.
ووصف الدقباسي النظام السوري أنه نظام قاتل للأطفال، ونظام فقد عقله وضميره الإنساني وانتماؤه العربي القومي، وارتمى في أحضان قوى يتصور أنها ستحميه من مصيره المحتوم، مؤكدا أن إرادة الشعب السوري ستنتصر، مهما كانت التضحيات بمشيئة الله تعالي.
وجدد دعوته المجتمع الدولي للبحث عن وسائل أكثر فاعلية تتجاوز المبادرات والتحركات المكوكية التي ثبت فشلها، وإعلان اعترافه الفوري بالمجلس الوطني السوري الحر ممثلاً للشعب السوري، وأن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية سورية يتم الاعتراف بها والتعامل معها فوراً، وفقا لصحيفة "سبر" الإلكترونية.
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي قد زعم أن عصابات الأسد لم تستخدم الطائرات والدبابات والمدفعية في الهجوم على بلدة التريمسة، وقال "إن ما حدث في بلدة التريمسة لا يمثل مجزرة وأن ما جرى أن مجموعات إرهابية مسلحة أرهبت سكان البلدة مما استدعى الرد والاشتباك".
وأضاف "أن عدد القتلى الذين سقطوا في حصيلة الاشتباكات في بلدة التريمسة بلغ 39 قتيلا فقط، نافيا الأرقام التي أعلنتها المعارضة السورية"، كما ذكر "أن المعارضة السورية تتعامل بشكل "صبياني" مع ملف الوطن".
يذكر أن محمد سعيد الصحاف كان وزير الإعلام العراقي في عهد الرئيس السابق صدام حسين أثناء الغزو الأمريكي، وظل يخدع العراقيين والعالم كله، بقوة وصلابة النظام والجيش العراقي، حتى اختفى فجأة وفوجئ العراقيون بجيش الاحتلال في قصور صدام حسين في وسط بغداد.