"إسرائيل" تعاقب وكالة أممية بالضفة الغربية.. لماذا؟!

مفكرة الاسلام: ذكرت صحيفة صهيونية أن سلطات الاحتلال تعتزم معاقبة وكالة تابعة للأمم المتحدة في الضفة الغربية، بتهمة تشجيع الفلسطنيين على البناء دون ترخيص في الضفة.
ونقلت صحيفة "هاآرتس" عن مسؤولين كبار القول: "إن "إسرائيل" تنوي معاقبة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الذي تتهمه بتشجيع الفلسطينيين على البناء دون ترخيص في الضفة الغربية"، مشيرة إلى أن الاحتلال يريد "إعادة تقييم" دور هذا المكتب والحد من عدد التأشيرات الممنوحة لموظفيه أو إلغاء تصاريح العمل والتنقل التي تمنحها للفلسطينيين الذين يعملون في المكتب.
وأكدت الصحيفة أن المسئولين الصهاينة غاضبون من نشاطات المكتب في المنطقة "ج" بالضفة الغربية التي ما زالت خاضعة لسلطات الاحتلال، حيث تسمح للفلسطنيين بالبناء في المنطقة "ج" حتى دون ترخيص، لاستحالة الحصول على تلك التراخيص، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال أمر بتدمير "البنايات غير المرخص لها".
من جانبها، أكدت صحيفة "معاريف" أن مسؤولين في وزارة الخارجية الصهيونية يعتبرون موقف مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأنه "جنون"، ونقلت عن السفير الصهيونية في الأمم المتحدة رون بروزور قوله: إن "من الضروري إعادة النظر في دور المكتب في الضفة الغربية وقطاع غزة"، مؤكدًا أنه طرح المسألة في نيويورك.
وكان مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي قد أعلن في مايو الماضي استمراره في تقديم مساعدة مالية للتنمية الفلسطينية في المنطقة "ج" ويتوقع حماية هذه الاستثمارات.
وتفيد إحصاءات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أنه يمنع على الفلسطينيين البناء على 70% من المنطقة "ج"، وهو محدود جدًّا في 29%، فلا يبقى إلا 1% للبناء.