الرئيس المصري للمتطاولين: "لا يغرنكم حلمُ الحليم"
مفكرة الاسلام: أكد الرئيس المصري محمد مرسي أن القوات المسلحة انحازت إلى إرادة الأمة، وأثبتت بحق أن الجيش ملك الشعب، قائلاً: "سأعمل على أن يكون الكل فخورًا بانتمائه للقوات المسلحة".
وقال الرئيس المصري - في كلمة ألقاها الثلاثاء في حفل تخريج دفعة جديدة بالكلية الحربية -: إن القوات المسلحة كانت على عهدها بتحمل المسئولية وقامت بتنفيذ ما وعدت به بتسليم السلطة في موعدها نهاية الشهر الماضي إلى رئيس مصر المنتخب.
وأضاف مرسي: "أؤكد لكم جميعًا أنني أتابع بنفسي الأوضاع الأمنية في كل ربوع مصر في القرى والمحافظات وأرصد القصور وستزيد الدوريات في مختلف المناطق، خلال الفترات القادمة، وسنزيد من إمكانيات الداخلية لمواجهة الخارجية على القانون ولتخفيف العبء على القوات المسلحة في المستقبل، وأؤكد على استمرار بقائها في حماية الأمن الداخلي".
وتابع: "أقول للذين يتطاولون ويجرحون الناس: لايغرنكم حلم الحليم، لكن يمكن بالقانون وحده أن نردع، لكنني بكل الحب أفضِّل على كل ذلك المحبة والألفة والعود الكريم إلى الحق".
وكان الرئيس مرسي والمشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد شهدا صباح الثلاثاء حفل تخريج دفعة جديدة من الكلية الحربية، والذي يعد الحفل الختامي لتخريجات الكليات العسكرية وكلية الشرطة وذلك بتخريج الدفعات 106 حربية, والجامعيين؛ 100 أطباء وصيدلانيات وأخصائيات تمريض و70 مهندسًا، و58 مختلطًا/ دفعة الفريق حلمي عفيفي والتي ضمت طلابًا من الإمارات وفلسطين.
وحضر الحفل الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء ود. أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى، وعدد من الوزراء وقادة الأفرع الرئيسة للقوات المسلحة وكبار القادة وعدد من المحافظين.
وقد بدأ الحفل بعزف السلام الوطني والذي تلاه دخول أعداد كبيرة من طلبة الكلية الحربية إلى أرض العرض في تناسق شد انتباه الحاضرين حيث استعرضوا مهارات استخدام السلاح والتي أظهرت مدى قدراتهم على التحكم في السلاح خلال الثبات والحركة حيث شكلوا مجموعات وتشكيلات رائعة تبادلوا خلالها السلاح بعضهم مع البعض في قدرة فائقة.
ثم بدأ عرض قوات الصاعقة التي أظهرت الثقة بالنفس وتضمنت استعراضًا لمهارات اللياقة البدنية والدفاع عن النفس حيث امتلأت ساحة العرض بمجموعات من أفراد الصاعقة الذين أبرزوا مهاراتهم البدنية والقتالية للدفاع عن النفس وعبور الموانع, وأدوا المهارات الخاصة بالسيطرة علي الخصم التي أظهرت القدرات النفسية والبدنية العالية التي يتمتعون بها في حين قدمت مجموعة أخرى عرضًا للقتال المتلاحم باستخدام السلاح وبدونه وعبور الموانع الصعبة والتصدي للعدائيات المفاجئة أثناء تنفيذ المهام والتعامل مع أكثر من خصم في آن واحد، عكس المهارة الفائقة والتدريب الجاد لأداء أقوى التمرينات لتتكامل عناصر إعدادهم كمقاتلين.