مصر: قاضي موقعة الجمل يستدعي البلتاجي وحجازي وياسين

مفكرة الاسلام: قرر المستشار سامى محمد السيد قاضى التحقيق المنتدب من وزارة العدل المصرية للتحقيق فى البلاغات المقدمة ضد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وتتهمهم بالتورط فى موقعة الجمل، استدعاء كل من صفوت حجازى الداعية الإسلامى، والدكتور محمد البلتاجى عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة، وأسامة ياسين الأمين العام المساعد للحزب، للتحقيق معهم فى الاتهامات الموجهة لهم بالتورط فى موقعة الجمل.
وحدد يوم الأربعاء ليكون أولى جلسات التحقيق فى اتهام خالد الدسوقى المحامى والمدعى بالحق المدنى فى القضية لهم بتدبيرهم للموقعة.
وذكر الدسوقي أنه يمتلك "سيديهات" تؤكد تورط كل من المشكو فى حقهم أثناء ثورة 25 يناير فى ضرب المتظاهرين عن طريق قناصة من حركة القسام وحماس تسللوا إلى مصر لمساعدة جماعة الإخوان المسلمين.
وقال المحامي: "لقد قاموا بقتل المتظاهرين الذين توافدوا إلى ميدان التحرير، وأثناء دفاعهم عن الميدان وقت هجوم عدد كبير من البلطجية"
واتهم البلاغ الذى حمل رقم 1688 لسنة 2012 الإخوان باقتحام السجون وتدميرها وتهريب المساجين وحرق الأقسام وقتل رجال الشرطة، مدللاً على ذلك بوجود معلومات مصورة بحوزة جهاز المخابرات المصرى، يعلمها اللواء عمر سليمان واللواء محمود وجدى واللواء مراد موافى والفريق أحمد شفيق بصفتهم الوظيفية، وأن جماعة الإخوان تورطت فى تسهيل دخول جماعات مسلحة لمصر.
وكان مراقبون قد رأوا قبل فترة أنه وفي محاولة لإبعاد الإخوان عن الرئاسة وإعادة نظام مبارك، شنت جهات إعلامية وسياسية هجمة شرسة على جماعة الإخوان لتوريطهم في موقعة الجمل.
وأكد محمد عبدالوهاب - محامي الضحايا - أن هناك مخططًا لتوريط جماعة الإخوان المسلمين.
وكشف عبدالوهاب أن "المحكمة رأت طلبات المحامين عن المتهمين تدخل في الموضوع فاستجابت لهم علمًا أنه كان من المقرر سماع مرافعة النيابة فقط، ولكن - بحسب - عبدالوهاب هناك سيناريو لتوريط جماعة الإخوان المسلمين في القضية بشكل أو بآخر، حيث استند محامي المتهمين على تصريحات المرشح الرئاسي الفريق شفيق، وما أثاره في بعض لقاءاته الإعلامية عن واقعة المسؤول العسكري الذي طلب من البلتاجي إنزال بعض شباب الجماعة من أعلى كوبري أكتوبر يوم 7 فبراير واتهام شفيق للإخوان بالتورط في أحداث موقعة الجمل".
وأضاف عبدالوهاب: "كما قدم دفاع المتهمين "سي دي" أسطوانة مدمجة بها حديث دار بين اللواء الرويني والبلتاجي يلمح فيه إلى تورط الإخوان في الموقعة، ولكننا بعد فحص الـ"سي دي" والاطلاع عليه وجدنا أنه حديث عادي مسجل بكاميرا هاتف محمول بين الرويني والبلتاجي وتاريخ التسجيل يوم 7 فبراير، علمًا أن موقعة الجمل حدثت يومي 2 وفجر الثالث من فبراير".
وأكد أنه "على افتراض صحة وجود عناصر من شباب الإخوان أعلى كوبري أكتوبر فالواقعة حدثت على الأرض وشباب الثورة هم من كان يتلقى الضرب والقتل وكان يوجد على الأرض أيضًا عناصر من الإخوان، فهل من المنطقي أن يقتل الإخوان أنفسهم؟".
وقال عبدالوهاب: "إن أحد محامي الفريق شفيق قد اتصل به وأكد أن الأخير لم يتهم الإخوان بالتورط في موقعة الجمل، وإن كل ما قاله عن هذه الموقعة في أحاديث للإعلام خلال الأيام الماضية كان استنادًا إلى أحاديث وتقارير صحافية منشورة في بعض الصحف".