قلق فرنسي بالغ من تحريك محتمل لأسلحة كيميائية بسوريا

مفكرة الاسلام: أعربت فرنسا عن قلقها الشديد بعد تلقيها معلومات تشير إلى تحركات لأسلحة كيميائية من قبل نظام دمشق.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إلى أن "آخر عنصر" في هذه المعلومات كان ما صرح به في هذا الصدد السفير السوري السابق في العراق نواف الفارس الذي أعلن انشقاقه في 11 يوليو الحالي.
وأكد المتحدث أنه "سواء كانت شائعات أو معلومات فإننا نسعى إلى معرفة الحقيقة. وهذا أمر يدعو للقلق الشديد".
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أشارت الأسبوع الماضي، نقلا عن تقارير استخباراتية، إلى إمكانية حدوث نقل حاليا للأسلحة الكيميائية في سوريا .
وأشارت باريس إلى "تدهور مفجع للوضع على الأرض في سوريا حيث لا تتواصل أعمال العنف فحسب بل تشهد تكثيفا مع الاشتباكات التي جرت في دمشق".
وشدد المتحدث على أهمية "المفاوضات الشديدة الحساسية التي تجرى حاليا في نيويورك"، وقال: "نعمل أكثر من أي وقت مضى على إقرار مشروع قرار" في مجلس الأمن تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن "ما نطلبه في هذه المرحلة هو عقوبات ضد النظام السوري. لسنا على الإطلاق في سيناريو تدخل مسلح كما حدث في ليبيا. ومحاولة تقديم هذا القرار على أنه سيفتح الطريق إلى تدخل عسكري هو تحريف للأمور".
وأشار المتحدث إلى أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيجري محادثة هاتفية مع الوسيط الدولي في الأزمة السورية كوفي انان. وقال: "الأولوية بالنسبة لنا: هي دعم واضح وملموس لكوفي انان" على حد قوله.