قيود صهيونية على الدخول إلى باحة الأقصى في أول رمضان

مفكرة الاسلام: ذكرت ناطقة باسم شرطة الاحتلال "الإسرائيلية" أن الشرطة ستحد من الدخول إلى باحة المسجد الأقصى فى البلدة القديمة فى القدس لمنع وقوع توترات فى أول يوم جمعة من شهر رمضان.
وقالت متحدثة باسم شرطة الاحتلال: "سنمنع دخول المسلمين الذين تقل أعمارهم عن الأربعين عامًا إلى باحة الأقصى".
وأضافت لوبا السمرى: "فلسطينيات الضفة الغربية فى المقابل سيسمح لهن بدخول باحة المسجد بدون أى شرط يتعلق بالسن وكذلك كل الرجال الذين تجاوزوا الأربعين من العمر".
ونشر آلاف من رجال الشرطة صباح الجمعة فى البلدة القديمة فى محيط المسجد الأقصى وشرق القدس لمنع وقوع أى حادث مع بدء رمضان، كما أوضحت الناط.
ويقع المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، فى القدس الشرقية التى تحتلها إسرائيل منذ 1967.
وكانت سلطات الاحتلال أعلنت أنها ستسمح لأبناء الضفة الغربية من الرجال الذين تزيد أعمارهم عن الاربعين عاما بدخول القدس والصلاة في الاقصى اليوم الجمعة دون الحصول على تصاريح كما انها لن تضع قيودا على دخول النساء أو الاطفال حتى سن الثانية عشر.
ودفعت سلطات الاحتلال منذ ساعات الليلة الماضية بالآلاف من عناصر شرطتها ووحداتها الخاصة وحرس حدودها ونشرتها في البلدة القديمة وخاصة في الشوارع والطرقات الرئيسية والاسواق والازقة المؤدية الى المسجد الاقصى، وعلى بوابات البلدة القديمة وسور القدس وعلى البوابات الخارجية للمسجد الاقصى ومحيطها، فضلا عن نشر اعداد كبيرة منها في الشوارع المحاذية والموازية لسوار القدس القديمة والاحياء المتاخمة لها والتي صاحبها اغلاق للعديد من الشوارع والطرقات الرئيسية.
وأفاد شهود عيان بأن مئات العناصر من جنود وشرطة الاحتلال تتمركز في الحواجز والمعابر العسكرية حول القدس.
يذكر أن الاف المواطنين المقدسيين حرصوا الليلة الماضية على أداء صلاة التراويح (قيام الليل) في المسجد الاقصى المبارك ايذانا ببدء شهر الصوم، كما أن عشرات الالاف من المصلين من القدس وخارجها أدوا صلاة الفجر في المسجد الاقصى وفضلوا الاعتكاف في المسجد الاقصى لأداء صلاة الجمعة الاولى في رحابه المب
وكانت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" و"مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى المبارك" و"مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" أعنلت عن انتهاء استعداداتها لتنفيذ جملة من النشاطات لإحياء المسجد الاقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك، تشمل تقديم عشرات آلاف وجبات الإفطار والسحور للصائمين في الاقصى، وتوفير مئات حافلات "مسيرة البيارق" لنقل المصلين من كافة قرى ومدن الداخل الفلسطيني للصلاة في المسجد، بالإضافة الى تنشيط مساطب وحلقات العلم في الاقصى.