الثورة تصل إلى سجون الأسد

مفكرة الاسلام: وصلت الثورة السورية إلى سجون الأسد, حيث قال نشطاء في المعارضة السورية: إن شخصين على الأقل قُتلا خلال تمرُّد وقع يوم السبت في سجن في مدينة حمص بوسط سوريا.
وقال النشطاء: إن عددًا من حراس السجن شاركوا في التمرد الذي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، إلا أن قوات حكومية من مركز قريب للمخابرات وصلت لسحق التمرد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا والذي يرصد أحداث العنف في سوريا: "إن نزيلين قُتلا".
وقال نشطاء آخرون: إن القتلى أربعة، وأشاروا إلى أن التمرد لايزال قائمًا رغم محاصرة السجن.
واندلع قتال شرس بين الجيش السوري الحر وعصابات الأسد في العاصمة السورية دمشق اليوم الأحد.
وقال شهود: إن طائرات هليكوبتر عسكرية قصفت عددًا من الأحياء في دمشق في محاولة لطرد المعارضين.
وأضافوا: "إن قوات من المعارضة السورية اشتبكت مع قوات بشار الأسد قرب قاعدة المخابرات الرئيسية في مدينة حلب بشمال سوريا يوم الأحد".
وذكر سكان ونشطاء من المعارضة أن قتالاً اندلع في أجزاء أخرى في حلب في حين تستعيد قوات الأسد فيما يبدو أجزاء في العاصمة دمشق، وأخرجت مقاتلي المعارضة من حي المزة, وفقًا لرويترز.
وتابعوا أن الفرقة الرابعة تحاصر حي برزة في شمال دمشق.
وأفادت مصادر قيادية في "الجيش السوري الحر" في وقت سابق بأنه لا صحة لما أثير حول انسحاب "الجيش الحر" من دمشق.
وقالت المصادر وفق "الشرق الأوسط": "بعد تعزيز وجودنا في أحياء عدة كما في حي الميدان، نقوم بانسحاب جزئي وهذا هو التكتيك الذي نتبعه في الجيش الحر".
وشددت المصادر على أنه "ليس من الحكمة أن نواجه الطائرة والمدفعية بالبندقية، ونتفادى قدر المستطاع هذه الوضعية".