قوات الأسد تنسحب من هضبة بإدلب ومروحياته تقصف حلب

مفكرة الاسلام: انسحبت يوم الثلاثاء قوات الأسد من هضبة في محافظة إدلب وتوجهت إلى حلب بينما قصقت مروحياته مدينة حلب التي يسيطر الثوار على أكثر من نصفها.
وقال نشطو المعارضة السورية إن الآلاف من الجنود السوريين انسحبوا بمدرعاتهم من هضبة استراتيجية في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد يوم الثلاثاء متوجهين إلى مدينة حلب التي يقول معارضون انهم يسيطرون على قرابة نصفها الآن.
وقال النشط عبد الرحمن بكران من جبل الزاوية ان مقاتلي المعارضة هاجموا مؤخرة القوات المنسحبة من المنطقة في قرية أورم الجوز ورامي قرب طريق حلب اللاذقية السريع وفي قرية البارة غربي طريق حلب دمشق السريع, وفقا لرويترز.
من جهة أخرى, أطلقت طائرات الهليكوبتر الحربية التابعة للجيش السوري الصواريخ ونيران المدافع الرشاشة قرب وسط مدينة حلب يوم الثلاثاء في معركة مع مقاتلي المعارضة الذين يحاولون توسيع رقعة سيطرتهم في ثاني أكبر مدينة سورية.
وقال مقيمون في المدينة ان طائرات مُقاتلة كانت تحلق فوق بعض الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة وان طائرات الهليكوبتر كانت تطلق النار على الأجزاء الشرقية والجنوبية التي تقع على بعد ثلاثة كيلومترات فقط الى الشرق من قلعة حلب القديمة في وسط المدينة.
وقال شخص يقيم قرب احدى المناطق التي تعرضت للقصف وطلب ألا يذكر سوى اسمه الاول عمر "سمعت اطلاق 20 صاروخا على الاقل من طائرات هليكوبتر فيما اعتقد وكذلك كثيرا من نيران المدافع الرشاشة."
واضاف "الجميع تقريبا فروا مذعورين. حتى أسرتي. وقد بقيت هنا لأحاول منع ممارسي النهب فقد سمعنا انهم يأتون عادة بعد ان تتعرض احدى المناطق للقصف."
وتقع حلب وهي المركز التجاري لسوريا وكبرى مدنها في شمال البلاد قرب الحدود مع تركيا.
وأظهر تسجيلات مصورة بثها نشطاء مقاتلين من قوات المعارضة يرتدون الزي العسكري المموه يجرون في شوارع منطقة باب الحديد التاريخية في وسط المدينة حاملين بنادقهم وطقطقة المدافع الرشاشة تتردد في الخلفية.
وقال مقاتلو المعارضة في حلب ان منطقة باب الحديد تقع على تل استراتيجي قرب مجمع لقوات الامن واصبحت ساحة القتال الرئيسية. وأضافوا ان قوات المعارضة تسيطر على نصف المدينة تقريبا.