العثور على 11 جثة لمدنيين أعدمتهم قوات الأسد بدمشق

مفكرة الاسلام: أقدمت قوات بشار الأسد على جريمة جديدة؛ حيث أعدمت عددًا من المدنيين في حي القابون بالعاصمة دمشق.
وقال نشطاء سوريون قدموا تسجيل فيديو لرجال مصابين بثقوب في رؤوسهم: إنهم عثروا يوم الأربعاء على 11 جثة لرجال أعدمتهم القوات الموالية لرئيس النظام السوري بشار الأسد في حي القابون بدمشق.
وأظهرت اللقطات 11 جثة تكسوها الدماء بعضها في أزقة وبعضها داخل مبنى. وقتل ثلاثة فيما يبدو بالرصاص بعد تغطية رؤوسهم بقمصانهم، وكان آخر يركع في مواجهة الحائط.
وقالت نشطة في المعارضة تعيش قرب حي القابون: إن الرجال أُلقي القبض عليهم قبل خمسة أيام في حي مجاور.
وأضافت: إن النشطاء عثروا عليهم في شارع تشرين، واعتقدوا أن هؤلاء الرجال كانوا في السجن.
وأضافت أنهم تمكنوا من دخول الشارع يوم الأربعاء فقط حيث عثروا على الجثث؛ لأن الشبيحة الموالين للأسد كانوا يحتلون الشارع.
وكانت السلطات التركية قد أغلقت اليوم الأربعاء جميع بوابات الحدود مع سوريا، في وقت تتصاعد فيه المعارك بين الجيش الحر وقوات الأسد.
ونقلت شبكة تلفزيون "إن. تي. في" عن وزير الجمارك والتجارة التركي حياتي يازجي قوله: إن بوابات الحدود التركية مع سوريا ستُغلق يوم الأربعاء.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن سيطر المقاومون السوريون على عدة معابر على الحدود مع تركيا في انتفاضتهم على بشار الأسد التي مضى عليها 16 شهرًا.
وأرسلت السلطات التركية في وقت سابق فرقًا متخصصة في الأسلحة الكيماوية إلى منطقة الحدود مع سوريا؛ وذلك بعد ورود معلومات عن نقل نظام الأسد أسلحة كيماوية إلى هذه المنطقة.
وقالت وكالة دوجان للأنباء: إن كتيبة الأسلحة الكيماوية التي كانت متمركزة في غرب تركيا نقلت إلى قونية في وسط البلاد قبل شهرين، وإن مجموعة من الأفراد توجهت الآن إلى منطقة الحدود السورية.
واعترف المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي يوم الاثنين بأن سوريا لديها أسلحة كيماوية، وقال: إنها لن تستخدمها لسحق مقاتلي المعارضة، وإنما قد تستخدمها ضد قوات من خارج البلاد.