ارتفاع القتلى على أيدي قوات الأسد اليوم إلى 47 شخصًا

مفكرة الاسلام: واصلت مليشيات الأسد مجازرها في أنحاء سوريا ضد المدنيين حيث قتلت 47 شخصًا اليوم السبت.
وأفاد ناشطون سوريون اليوم السبت بارتفاع عدد القتلى على أيدي القوات النظامية إلى 47 شخصًا في مناطق متفرقة بسوريا، حسبما ذكرت ذلك قناة (العربية) الإخبارية، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الأسد بدأت في شنِّ هجومها المضاد لاستعادة مناطق يسيطر عليها الجيش الحر في مدينة حلب.
ودعت الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لحقن دماء المدنيين في حلب، معربةً عن بالغ قلقها من "احتمال حدوث مواجهة كبيرة وشيكة" في المدينة.
وقالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة: إن "نموذجًا واضحًا" ظهر فيما تحاول قوات (الرئيس السوري) بشار الأسد - باستخدام القصف المكثف ونيران الدبابات وعمليات التفتيش من منزل إلى منزل - تطهير مناطق تقول: إن المعارضة احتلتها في أكبر مركز حضري في سوريا, وفقًا لرويترز.
وقالت: "كل هذا إلى جانب تقارير حشد القوات في حلب وحولها نذير شر لأبناء تلك المدينة"، وتابعت قائلة: إن مثل هذه الهجمات مستمرة أيضًا في مدينتين رئيسيتين أخريين هما حمص ودير الزور.
وقال مسؤول خاص بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف: إن القوات الحكومية تستخدم أسلحة ثقيلة لقصف مناطق، ثم تدخل للقضاء على المعارضين المسلحين، ثم تترك وراءها قوات أمن وقناصة لمنع عودة المسلحين، وإن ذلك حدث في مناطق من حي باب عمرو في حمص في فبراير شباط الماضي إلى دوما والتريمسة ودمشق في الأسابيع الأخيرة.
وأشار المسؤول إلى مذبحة قتل فيها ما يصل إلى 200 شخص في التريمسة في وسط حماة في منتصف يوليو تموز وقال: "في التريمسة كانوا يقومون بعمليات تفتيش من منزل لآخر ويسألون النساء؛ أين الرجال؟ وعندما يجدون بعضهم يفحصون بطاقات هوياتهم، وكان الرجل إما أن يعدم أو يعتقل أو يترك وحيدًا".
وكان "الجيش السوري الحر" قد أعلن أنه نجح في أسر 100 من عناصر جيش نظام بشار الأسد والشبيحة في مناطق مختلفة من مدينة حلب التي يؤكد النشطاء الميدانيون أن 40% منها باتت في قبضة "الجيش الحر".