البرزاني يتحدى المالكي ويرفض نشر قواته على حدود سوريا

مفكرة الاسلام: رفض رئيس إقليم كردستان العراق دخول القوات التابعة للحكومة العراقية إلى الإقليم للانتشار على الحدود السورية، معتبرا أن السبب وراء ذلك هو وجود أجندات إقليمية ورغبات شخصية.
وأعلن مسعود البرزاني أمس السبت رفضه الشديد لدخول قوات الأمن التابعة لحكومة نوري المالكي إلى مناطق نفوذ الإدارة الكردية في الشمال للانتشار على الحدود مع سوريا، مؤكدا وجود "أجندات إقليمية أو رغبات شخصية ضيقة" لمسؤولين عراقيين وراء الدفع بالقوات نحو الشمال.
وقال البرزاني في كلمة مكتوبة له "فات زمن التفكير في أن يأتوا مرة أخرى بقواتهم العسكرية وأمنهم وشرطتهم ويفرضوها على شعبنا، لن نسمح أن يعيدوا العراق إلى الوراء، ولن نضحي بمصالح شعب كردستان والعراق لأجل أية أجندات إقليمية أو رغبات شخصية ضيقة"، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
وتشهد مواقع قريبة من الحدود العراقية – السورية بشمال العراق بالقرب من إقليم كردستان توترات منذ فجر الجمعة بسبب محاولة الحكومة العراقية نشر قوات قوات من الجيش والشرطة، لإحكام السيطرة على الحدود مع سوريا، وهو ما اعتبره الأكراد في الشمال محاولة للسيطرة على مناطقهم.
وأوضحت مصادر كردية أن الولايات المتحدة أجرت اتصالات ببغداد والمسئولين الأكراد بهدف احتواء الموضوع، الذي يعد التصعد الأخطر من نوعه منذ عام 2008.
ويرى مراقبون أكراد أن إيران قد تقف وراء التصعيد الجديد بين بغداد وأربيل، لأن طهران وبغداد تدعمان الأسد، فيما تقف الإدارة الكردية بشمال العراق على النقيض، وقامت في وقت سابق من الشهر الجاري بالسماح لمعارضين سوريين كانوا يقيمون بشمال العراق بعبور الحدود العراقية إلى داخل سوريا للإطاحة بنظام الأسد.
وكان رئيس إقليم كردستان العراق قد أكد تقديم مساعدات تدريبية على استخدام السلاح لمعارضين سوريين لتهيئتهم للقتال ضد عصابات بشار الأسد، وقد سيطر الثوار الأكراد السوريين بالفعل على 4 مدن ذات أغلبية سنية الأسبوع الماضي، وقامت بطرد عصابات بشار الأسد منها.