الجامعة العربية: الوضع في سوريا يرقى لمستوى "جرائم حرب"

مفكرة الاسلام: أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، يوم الأحد، أن الأوضاع في سوريا، باتت ترقى إلى جرائم حرب سيتعرض مرتكبوها لمساءلة دولية.
ووصف الدكتور نبيل العربي "ما يحدث في سوريا خاصة في مدينة حلب بأنه يرقى إلى جرائم حرب"، محذرا من أن "مرتكبي هذه الجرائم سوف يتعرضون لمساءلة دولية"، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
ومن جانبه قال وليد المعلم وزير خارجية نظام الأسد خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي إن "الشعب السوري مصمم ليس فقط على مواجهة هذه المؤامرة، بل مصمم على الانتصار فيها"، وأضاف أن المسلحين "خططوا لمعركة دمشق الكبرى وفي أقل من أسبوع اندحروا وفشلت هذه المعركة وانتقلوا إلى حلب، وأؤكد لكم أيضا ستفشل مخططاتهم" على حد زعمه.
ورغم مزاعم نظام الأسد حول ما يسميه "دحر المسلحين"، إلا أن المعارك الضارية لا تزال مستمرة بين عصابات الأسد والجيش السوري الحر في العديد من المدن السورية، وقد باتت بعض المدن تابعة للجيش الحر ولا وجود لعصابات الأسد فيها.
ويستميت الجيش السوري الحر في الدفاع عن مدينة حلب التي حشد نظام الأسد قواته من أجل إخضاعها لسيطرته، حيث تجدد القتال بعنف اليوم الأحد في حلب, واستمر جيش الأسد في قصف عدد من أحياء المدينة المنتفضة خاصة منها أحياء صلاح الدين والسكري وبستان القصر، ما أدى إلى مقتل العشرات.
وقالت مصادر في الجيش الحر: إنهم باتوا يسيطرون على ثمانية أحياء تشكل نحو نصف المدينة التي يقدر عدد سكانها بنحو 2.5 مليون.
وفي بلدة الشيخ مسكين في محافظة درعا أقدمت ميليشيات بشار الأسد على ارتكاب مجزرة جديدة بحق عناصر من الجيش السوري الحر والمدنيين؛ ما تسبب في مقتل العشرات حرقًا وذبحًا، كتب ناشطون سوريون يتابعون الأوضاع، أن مدرعات الجيش النظامي السوري تدكّ منطقة "الشيخ مسكين" بدرعا، بشكل عشوائي، من خلال إطلاق قذائف صاروخية على أحياء الشيخ مسكين إلى جانب اشتباكات عنيفة على أطراف المدينة.