معارك عنيفة بالقرب من مقر المخابرات الجوية في حلب

مفكرة الاسلام: ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة شنوا ليل الاثنين -الثلاثاء هجومًا بصواريخ الـ"آر. بي. جي" على مقر المحكمة العسكرية في حلب، لافتًا إلى وقوع اشتباكات لازالت تدور في حي الزهراء قرب فرع المخابرات الجوية.
وقال المرصد في بيان: إن المقاتلين "هاجموا قسم شرطة الصالحين وفرع حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم"، في المدينة، مشيرًا إلى أن قذائف القوات النظامية سقطت على أحياء صلاح الدين، والفردوس، والمشهد جنوب، والأنصاري جنوب غربي المدينة.
وأوردت الهيئة العامة للثورة السورية أن حي صلاح الدين (جنوب غربي) المعقل الرئيس لمقاتلي "الجيش السوري الحر"، تعرض للقصف صباح اليوم من قبل مروحيات الميليشيات النظامية.
وأكد مصدر أمني في دمشق وفق وكالة "فرانس برس" أن الميليشيات النظامية سيطرت على جزء من حي صلاح الدين في مدينة حلب، الأمر الذي نفاه رئيس المجلس العسكري في حلب، التابع لـ"الجيش السوري الحر" العقيد عبد الجبار العكيدي، قائلاً: إن الميليشيات النظامية لم تتقدم مترًا واحدًا.
إلى ذلك، استؤنفت المعارك في دمشق التي استعاد الجيش السيطرة عليها بعد أسبوع من المواجهات في أواسط يوليو الجاري، حيث وقعت اشتباكات في كفر سوسة بعد هجوم لمقاتلي "الجيش السوري الحر" على حاجز للجيش استخدموا فيه صواريخ الـ"آر. بي. جي".
وكانت قناة الجزيرة القطرية قد أعلنت إصابة مراسلها عمر خشرم بجروح أثناء تغطيته المعارك بين الميليشيات الحكومية والجيش السوري الحر في مدينة حلب.
وقالت القناة في خبر: "إصابة الزميل عمر خشرم بجروح أثناء تغطيته الأحداث في مدينة حلب التي تسيطر عليها جزئيًّا قوات الجيش السوري الحر".
وأوضحت القناة أن خشرم يتلقى العلاج في مستشفى داخل الأراضي التركية حيث يتم استخراج شظايا من جسمه.
وكان الصحافي الفرنسي بيار توريس - الذي كان يتعاون مع وسائل إعلام عدة - قد نفى الاثنين معلومات تحدثت عن إصابته بالرصاص الأحد في حلب، مشيرًا إلى أنه سليم ولم يجرح.