مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

الأسعد يرفض طرح "الجيش الحر في الداخل"

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: رفض قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد اقتراح "الجيش السوري الحر في الداخل"، "مشروع إنقاذ وطني" للمرحلة الانتقالية، ينص على "إنشاء مجلس أعلى للدفاع، يتولى تأسيس مجلس رئاسي من 6 شخصيات عسكرية وسياسية يدير المرحلة الانتقالية في سوريا بعد سقوط الرئيس بشار الأسد"، ورأى أنه تشويه لصورة الجيش السوري الحر الذي يحارب لإبعاد العسكر عن السلطة.

وقال الأسعد وفق صحيفة "الشرق الأوسط": "لا أعرف الجهة التي أصدرته، ونحن لا نتبناه لا من قريب ولا من بعيد، ومن قدم هذا المشروع يعمل خارج الجيش السوري الحر".

وأضاف: "المرحلة الانتقالية يجب ألا تكون بقيادة شخصيات عسكرية، بل يجب أن تكون الحكومة الانتقالية مؤلفة من سياسيين، والعسكر هو الحامي لها ولهذه المرحلة".

وصرَّح عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني السوري نجيب الغضبان بأن هذا الطرح ليس مرفوضًا بشكل قاطع، لكن الموضوع الآن في مرحلة المشاورات وإعداد الخطط للوصول إلى صيغة نهائية فيما يتعلق بالحكومة الانتقالية.

وقال الغضبان: "قد يكون ضمن هذا الطرح إنشاء مجلس أمن وطني يتألف من شخصيات عسكرية، لكنه يعمل تحت إشراف الحكومة الانتقالية، ونحن بصدد التفكير الجدي بكل متطلبات المرحلة الانتقالية، ولاسيما تأليف الحكومة، لكن المواقف ليست نهائية وواضحة إلى الآن".

وبخصوص المحادثات مع "الجيش الحر"، ولاسيما في ظل الخلاف الحاصل بين قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد، وقائد المجلس العسكري والعميد مصطفى الشيخ، قال الغضبان: "لا ندخل في الخلافات".

وأضاف: "هناك مكتب ارتباط يعمل على خط المتابعة بين الطرفين (المجلس الوطني والجيش الحر)، والهدف الأساسي بالنسبة للمجلس الوطني هو توحيد صفوف الكتائب العسكرية وصولاً إلى توحيد قياداتها في الداخل والخارج".

ودعت القيادة المشتركة لـ"الجيش السوري الحر في الداخل" في بيان لها إلى مشروع إنقاذ وطني يلبي كامل متطلبات الثورة، وينص على إنشاء "المجلس الأعلى للدفاع" ستكون "أولى مهامه تأسيس مجلس رئاسي من 6 شخصيات مدنية وعسكرية لإدارة الدولة في المرحلة الانتقالية.

وأوضح أن المجلس العسكري سيضم كل قادة المجالس العسكرية في المدن والمحافظات السورية وكبار الضباط المنشقين والضباط المساهمين في الثورة.

وأضافت القيادة المشتركة في بيانها أن من مهام المجلس الرئاسي اقتراح قوانين تطرح على الاستفتاء العام وإعادة هيكلة المؤسستين الأمنية والعسكرية على أسس وطنية ووضع حلول لاستيعاب المدنيين الذين حملوا السلاح خلال الثورة في المؤسستين العسكرية والأمنية.

وطرحت تأسيس المجلس الوطني الأعلى لحماية الثورة السورية الذي يعتبر بمثابة مؤسسة برلمانية لمراقبة عمل الأجهزة التنفيذية.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 31 يوليو 2012
  1. طبيب ابن لادن كان على تواصل مستمر مع جواسيس الـ CIAكشفت الاستخبارات الباكستانية، أن الطبيب شكيل أفريدي، المحكوم عليه بالسجن 33 عاما لتجسسه لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية كان على تواصل دوري مع عدد من الجواسيس حتى قبل سنوات من العملية التي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة ، أسامة بن لادن. والعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  2. 3 مسلمات يروين مأساتهن وقصة هروبهن من الموت في بورماروت ثلاث مسلمات فررن من بورما إلى بنجلادش - هروبًا من حملات الإبادة التي يتعرض لها المسلمون هناك - ما تعرضن له من أذى وما شاهدنه من مآسي. فقد شرحت كل من حميدة وريحانة وعرفة لمراسل وكالة الأناضول ما شهدنه من أحداث وأعمال قتل في ميانمار، ورحلآسيا واستراليا · 2 د قراءة
  3. بناء جامع أحمد بن طولوندائمًا ما كانت تحرص الدول الجديدة على بناء الرموز الخاصة بها والدالة على قوتها ووجودها وتعتبر الجوامع هي الرمز الأول للدول الإسلامية الجديدة، والأصل أن دول الخلافة واحدة وليست دويلات شتى، ولكن ضعف الدولة العباسية وكثرة الفتن والاضطرابات، سمحدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة
  4. مصر: صرف تعويضات لألف معتقل من الجماعة الإسلاميةكشفت الجماعة الإسلامية عن صرف الحكومة تعويضات لـ1000 من أعضائها في قضايا الاعتقالات والتعذيب التي تعرضوا لها، وذلك ضمن المجموعة الثالثة بعد استئناف الحكومة لعمليات صرف مستحقات المعتقلين بعد توقُّف دام عامًا كاملاً بعد الثورة. وقال جمال سمك العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. رئيس الجمعية الشرعية: محمد يسري قادر على قيادة "الأوقاف"علَّق الدكتور محمد المختار المهدي - الرئيس العام للجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة وأستاذ الدراسات العليا بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر - على ترشيح الدكتور محمد يسري إبراهيم أمين الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح لتولي وزارة "الالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. بعد أزمة التجسس.. الرئيس اليمني يرفض استقبال مبعوث إيرانمفكرة الاسلام: رفض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استقبال مبعوث الرئيس الإيراني إلى اليمن نائب وزير الطاقة مسعود حسيني الذي وصل إلى صنعاء قبل يومين، في محاولة لاسترضاء صنعاء بعد كشف خلية تجسس تابعة لطهران، وذلك عبر تقديم حزمة مساعدات اقتصالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: الأسعد يرفض طرح "الجيش الحر في الداخل"