بغياب نظام الأسد.. المعارضة تملأ فراغ السلطة في حلب

مفكرة الاسلام: تمكنت المعارضة السورية التي تسيطر على معظم مدينة حلب من ملء فراغ السلطة، وذلك بعد انسحاب قوات الأسد من أجزاء كبيرة من المدينة.
وقال أبو زاهر (40 عامًا) الذي يقود المقاتلين المعارضين ويدير شؤونهم في إحدى القواعد بحلب: إن رجاله يعملون على الحفاظ على النظام في أنحاء المنطقة التي يسيطرون عليها, وفقًا لرويترز.
وقال: "نحن لسنا جيشًا محاربًا فحسب... نحن أيضًا جماعة لها رؤية للإصلاح، ونريد أن نعيد الأخلاقيات والتحضر إلى بلادنا".
وأفادت مصادر عسكرية رفيعة المستوى من "الجيش السوري الحر" بأن وضع الجيش الحر في مدينة حلب "بخير".
وقالت: "نطمئن بأننا نقاتل النظام بضراوة شديدة على الرغم من الحشود التي يستقدمها النظام لاقتحام الأحياء التي نسيطر عليها".
وأضافت المصادر: "نسبة الـ60 في المائة من أراضي حلب وريفها التي أعلنا أول من أمس أننا نسيطر عليها، تجاوزت هذا الحد، وقاربت السبعين في المائة، ونعلن أننا اقتربنا من تحرير حلب وريفها بالكامل".
وأردفت المصادر: "المعارك تتوسع لتشمل مختلف الأحياء، والقوات النظامية لم تعد قادرة على المواجهة المباشرة معنا، كونها جبانة ومنهارة ومنكسرة".
وعن الصور التي يعرضها التلفزيون السوري الرسمي من حي صلاح الدين، قال مصدر: إنها صور مركبة من أحياء أخرى، واعتدنا على هذه الفبركات الإعلامية التي تقوم بها وسائل الإعلام المقربة منه.
وكان "الجيش السوري الحر" قد أعلن مسئوليته عن اختطاف عدد من الإيرانيين، مؤكدًا أنهم كانوا في طريقهم إلى دمشق لدعم قوات بشار في معاركه مع مقاتلي الثوار.
وقال الجيش الحر في رسالة بالبريد الإليكتروني تلقت "سكاي نيوز عربية" نسخة منها: "إن الحافلة التي كانت تقل الإيرانيين كانت قادمة من المطار إلى دمشق بهدف القتال، وأن بينهم 8 عناصر من "حزب الله" اللبناني".
وهدد الجيش السوري الحر بقتل المختطفين الإيرانيين "إذا لم تتوقف إيران عن الكذب"، مشيرًا إلى أنه "عثر بحوزتهم على أجهزة اتصال متطورة".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت مصادر رسمية إيرانية عن اختطاف 48 من رعاياها أمس السبت، عندما كانوا في حافلة بضواحي العاصمة السورية دمشق.
وقال قنصل السفارة الإيرانية في دمشق عبد المجيد كانجو للتلفزيون الإيراني: "خطفت جماعات مسلحة 48 من الزوار الإيرانيين كانوا متجهين إلى المطار"، لافتًا إلى أنه "ليست هناك معلومات عن مصير الزوار، السفارة والمسؤولون السوريون يحاولون تتبع الفاعلين".