الزمر: "إسرائيل" وراء عملية رفح وحماس تدين وتغلق الأنفاق

مفكرة الاسلام: اتهم طارق الزمر القيادي بالجماعة الإسلامية الكيان الصهيوني بالوقوف وراء الهجوم الذي حدث في سيناء مساء الأحد وأودى بحياة جنود مصريين، فيما أدانت حركة حماس الهجوم، وأعلنت حكومة غزة غلق الأنفاق.
فقد وصف الدكتور طارق الزمر المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، الهجوم الذي استهدف جنودا مصريين في مدينة رفح المصرية مساء الأحد، وأدى لاستشهاد أكثر من 15 جنديا، وإصابة آخرين، بأنه حادث خطير جدا، وأكد أنهم كانوا يتوقعون وقوع مثل هذه الأحداث في الفترة الحالية.
واتهم الزمر جهاز المخابرات الصهيوني بالوقوف وراء الهجوم، مرجحا أن يكون قد درب عناصر من البدو للقيام بهذه العمليات، وقال "المخابرات والجهات الإسرائيلية تدير أحداث عنف فى سيناء بهدف حدوث تعديلات على تواجدها على الحدود المصرية".
كما أوضح أنه من المتوقع أيضا أن تكون جهات مرتبطة بالنظام السابق والرئيس المخلوع، تريد أن تؤكد أن الإطاحة بمبارك سينتج عنها توتر فى العلاقات بين مصر والكيان الصهيوني.
وقال "لا أستبعد أن يكون هناك بعض الجهات المرتبطة بتنظيم القاعدة تريد أن تقول من خلال هذه الأحداث أنها ترفض التحولات السياسية فى مصر، وترفض حكم الدكتور محمد مرسى لمصر، وتجد فى عدم الاستقرار هدفاً لها"، مشيرا إلى أن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، طالب أهالي سيناء في وقت سابق بالتصدي للصهاينة في سيناء، وفقا لبوابة الوفد.
من جانبها أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تدير حكومتها قطاع غزة، الهجوم على الجنود المصريين شمال سيناء، ووصفت هذا الهجوم بـ"الجريمة البشعة"، وتقدمت حماس بخالص التعازي لأهالي الضحايا المصريين, وإلى مصر حكومة وقيادة وشعباً.
كما أعلنت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، أنها أغلقت جميع الأنفاق بين مصر وغزة لحين إشعار آخر، فيما يبدو أنه إجراء لمنع هروب المجرمين إلى قطاع غزة عبر الأنفاق.
كانت عناصر مسلحة تستقل سيارات دفع رباعى مساء اليوم الأحد، شنت هجوما مسلحا على كمينين لجنود مصريين على الحدود مع قطاع غزة والكيان الصهيوني، وخلف الحادث استشهاد نحو 15 جنديا وضابطا بالجيش المصري، فيما أصيب آخرون ونقلوا إلى المستشفيات القريبة.