الجيش الحر يشاور قوى الثورة السورية لتشكيل حكومة انتقالية

مفكرة الاسلام: كشف العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين - الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل وقائد المجلس العسكري في حمص وريفها - أن الجيش الحر يقوم حاليًا بمشاورات على الصعيد الداخلي مع قوى الثورة الفاعلة في الداخل والشخصيات الوطنية والسياسية، بهدف الخروج بتشكيلة عن حكومة متوازنة تضم جميع القوى السياسية الفاعلة وقيادات الجيش الحر والقيادات الوطنية الموجودة في الجيش التي لم تشارك في عمليات القمع.
وقال سعد الدين في تصريحات: "المرحلة الانتقالية ستكون بعد الانتهاء من المشاورات عبارة عن مجلس رئاسي وحكومة انتقالية وطنية لإنقاذ البلاد، وسيكون المجلس الرئاسي والحكومة من الشخصيات الوطنية المشهود لها بالكفاءة والنزاهة".
في تطور آخر، أكد المجلس العسكري في مدينة دير الزور أنه قد تم تدمير مقر الأمن العسكري في المدينة، بالإضافة إلى تمكن المجلس الثوري العسكري في المنطقة الشرقية.
وقال المجلس: "تم ذلك بمساندة من لواء القعقاع وكتائب أخرى من تحرير مقر أمن الدولة بشكل كامل، والمعارك الآن تدور حول مقر السياسية ومقر المدفعية التي تقصف الآمنين يوميًّا بعشرات القذائف وحاجز الجسر".
وأضاف المجلس الثوري العسكري في بيان له: "كتائب المجلس الثوري العسكري في المنطقة الشرقية، وبالتعاون مع ثوار القورية وكتائب أخرى تحاصر مبنى الأمن العسكري في مدينة الميادين بريف دير الزور".
وأردف البيان: "الاقتحام للمقر سيتم في أي لحظة، وهو ما جعل المدفعية الثقيلة تدك أطراف الميادين بكثافة وقذائف المدفعية تنهال بغزارة على المدينة بسبب حصار الجيش الحر لمقر الأمن العسكري في المدينة".