طهران تقر بأن بعض المخطوفين بسوريا من الحرس الثوري

مفكرة الاسلام: أقرَّت طهران بأن عددًا من الإيرانيين المخطوفين في سوريا هم من الحرس الثوري, وذلك على لسان وزير خارجيتها.
وقال علي أكبر صالحي: إن بعض الإيرانيين الذين خطفهم مقاتلون من المعارضة السورية أفراد متقاعدون من الحرس الثوري والجيش الإيراني, وفقًا لرويترز.
وتابع: "بعض هؤلاء (الإيرانيين) أفراد متقاعدون من الحرس الثوري الإيراني والجيش... وآخرون من جهات مختلفة".
واشترط الجيش السوري الحر وقف القصف من أجل الإفراج عن الإيرانيين المحتجزين لديه, والذين أعلن عن أَسْرِهم في وقت سابق.
وأكد ناشط سوري قريب من قيادة كتيبة البراء المسؤولة عن خطف الإيرانيين في دمشق ما تناقلته وسائل إعلام عربية حول اشتراط الجيش الحر إيقاف القصف على المدن السورية مقابل الإفراج عن المختطفين الإيرانيين.
وأشار المصدر أن هؤلاء هم فرقة قناصة، وليسو حجاجًا، كما نقل التلفزيون السوري.
وأضاف المصدر ذاته: "أغلبية الإيرانيين الذين تم إلقاء القبض عليهم يحملون بطاقات تجيز حمل السلاح، كما تمت عملية الخطف بعد تخطيط ومراقبة طويلة، وهناك أشخاص داخل المؤسسة الأمنية كانوا يزودوننا بأخبار حول هذه المجموعة".
وأعلنت كتيبة تسمى كتيبة "البراء" أن ثلاثة من المختطفين الإيرانيين الـ48 قد قتلوا في القصف الذي تشنه قوات النظام السوري.
هذا وأكدت مصادر رسمية في طهران اختطاف 48 إيرانيًّا، وأضافت هذه المصادر أن هؤلاء كانوا في رحلة زيارة دينية إلى منطقة "السيدة زينب" التي يوجد فيها ضريح يقدسه الشيعة، على حد قولها.
إلى ذلك, كشف العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين - الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل وقائد المجلس العسكري في حمص وريفها - أن الجيش الحر يقوم حاليًا بمشاورات على الصعيد الداخلي مع قوى الثورة الفاعلة في الداخل والشخصيات الوطنية والسياسية، بهدف الخروج بتشكيلة عن حكومة متوازنة تضم جميع القوى السياسية الفاعلة وقيادات الجيش الحر والقيادات الوطنية الموجودة في الجيش التي لم تشارك في عمليات القمع.
وقال سعد الدين في تصريحات: "المرحلة الانتقالية ستكون بعد الانتهاء من المشاورات عبارة عن مجلس رئاسي وحكومة انتقالية وطنية لإنقاذ البلاد، وسيكون المجلس الرئاسي والحكومة من الشخصيات الوطنية المشهود لها بالكفاءة والنزاهة".
في تطور آخر، أكد المجلس العسكري في مدينة دير الزور أنه قد تم تدمير مقر الأمن العسكري في المدينة، بالإضافة إلى تمكن المجلس الثوري العسكري في المنطقة الشرقية.
وقال المجلس: "تم ذلك بمساندة من لواء القعقاع وكتائب أخرى من تحرير مقر أمن الدولة بشكل كامل، والمعارك الآن تدور حول مقر السياسية ومقر المدفعية التي تقصف الآمنين يوميًّا بعشرات القذائف وحاجز الجسر".
وأضاف المجلس الثوري العسكري في بيان له: "كتائب المجلس الثوري العسكري في المنطقة الشرقية، وبالتعاون مع ثوار القورية وكتائب أخرى تحاصر مبنى الأمن العسكري في مدينة الميادين بريف دير الزور".
وأردف البيان: "الاقتحام للمقر سيتم في أي لحظة، وهو ما جعل المدفعية الثقيلة تدك أطراف الميادين بكثافة وقذائف المدفعية تنهال بغزارة على المدينة بسبب حصار الجيش الحر لمقر الأمن العسكري في المدينة".