قصف عنيف على أحياء حلب بعد مقتل 167 شخصًا أمس

مفكرة الاسلام: ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن أحياء عدة من مدينة حلب يسيطر عليها الثوار السوريون تشهد منذ فجر اليوم عمليات قصف شديد من قبل الميليشيات النظامية، التي خاضت معارك عنيفة أمس للسيطرة على حي صلاح الدين، في يوم شهد مقتل 167 شخصًا.
وقال المرصد في بيان: إنه عند الساعة الرابعة تقريبًا من فجر اليوم تعرضت أحياء الصاخور وسيف الدولة والشعار والحيدرية ومساكن هنانو في مدينة حلب لقصف عنيف من قبل الميليشيات النظامية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
وأشارت لجان التنسيق المحلية إلى أن القصف على مدينة حلب فجرًا طال أحياء السكري والأنصاري الشرقي والمشهد وجسر الحج.
وكان معارض سوري "مسيحي" قد اتهم نظام بشار الأسد بمحاولة تسليح "المسيحيين" في عدة مناطق، لإثارة العنف في البلاد، وإشعال حرب أهلية، إلا أنهم رفضوا ذلك.
وكشف بسام إسحاق - عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري - أن نظام بشار الأسد سعى لتوزيع أسلحة على "مسيحيين" في عدة مناطق في العاصمة السورية دمشق لإثارة العنف وصولاً للحرب الأهلية.
وقال إسحاق وهو من محافظة الحسكة لوكالة "الأناضول" للأنباء: "لدينا معلومات أن النظام السوري اتصل بـ"المسيحيين" في عدد من المناطق بينها باب توما، والقصاع، وبالب شرقي، والدويلعه، وجرمانا وعرض عليهم تزويدهم بالسلاح، لكنهم رفضوا ذلك".
واتهم إسحاق نظام الأسد بمحاولة ضرب مكونات الشعب السوري بعضه ببعض، وتعكير صفو تعايش السكان، والتفرقة بين العرب والكرد والسريان، مؤكدًا أن النظام فشل في ذلك، وأن شعب سوريا أطلق ثورته ضد الديكتاتورية و"نتطلع إلى نصر قريب وسقوط النظام".