اشتباكات بين ميليشيات الأسد والجيش الأردني
مفكرة الاسلام: ذكر المركز الإعلامي السوري اليوم الجمعة أن اشتباكات مشتعلة الآن بين ميليشيات بشار الأسد والجيش الأردني في تل شهاب على الحدود بين البلدين.
وبحسب قناة العربية الإخبارية، قال المركز: "لم تحدث أية إصابات في صفوف القوات الأردنية، التي عادة ما تقدم العون للاجئين السوريين وتؤمِّن عبورهم إلى داخل الحدود الأردنية، حيث توجد مخيمات للاجئين السوريين هناك".
وكانت الميليشيات النظامية السورية قد أطلقت النار قبل أسبوعين على لاجئين سوريين عبروا من نقطة الحدود عبر الشبك، وتم إطلاق النار عليهم من نقطة حدود تل شهاب، ما أدى إلى وفاة طفل في الرابعة من عمره.
ويقدر الأردن عدد اللاجئين السوريين على أراضيه بأكثر من 140 ألف لاجئ، موزعين على عدد من مراكز إيواء في عدد من مناطق الأردن، خاصة الشمالية منها، فيما بلغ عدد المسجلين لدى المفوضية ما يقارب 36 ألف سوري.
من ناحية أخرى، أفادت مصادر مطلعة في الجيش السوري الحر بأن "لواء التوحيد" التابع للجيش السوري الحر عاد اليوم الجمعة إلى حي "صلاح الدين" بعد انسحاب تكتيكي، وقام بتدمير 6 دبابات خلال الاشتباكات مع عصابات بشار الأسد.
وأشارت مصادر إعلامية تابعة "للواء التوحيد" إلى أن كتائب الجيش الحر تخوض معارك شديدة مع عصابات الأسد، وأنها تتجه للسيطرة على الحي بعد إجبار قوات النظام على الانسحاب من الحي، وتسعى قوات النظام لمنع تقدم عناصر الجيش الحر نحو الأجزاء المتبقية من الحي، حيث نشر عدد من القناصة التابعين له في شارع 15، وتمركز آخرون مقابل دوار صلاح الدين.
وأفادت المصادر الإعلامية أن عصابات النظام بدأت تتراجع بعد سقوط عشرات القتلى في صفوفها وعجزها عن انتشال الجثث، ولا يزال القصف الصاروخي لحي صلاح الدين مستمرًّا بالمدفعية والطائرات المحاربة مع استمرار تقدم الجيش الحر.