هجوم سلفي على "سمير القنطار" بتونس بعد دفاعه عن بشار
مفكرة الاسلام: فر سمير القنطار عميد الأسرى اللبنانيين الموالي لبشار الأسد زعيم النظام السوري، من مهرجان الأقصى الذي نظم بتونس بعد مهاجمته من قبل عدد من السلفيين.
فقد قامت مجموعة من السلفيين في تونس ليل الخميس الجمعة، بمهاجمة "مهرجان الأقصى" الذي نظمته الرابطة التونسية للتسامح بمدينة بنزرت أقصى شمال البلاد، وذلك بسبب حضور سمير القنطار الذي يلقب بـ"عميد الأسرى اللبنانيين"، وقامت العناصر السلفية بمهاجمة الحاضرين مخلفة إصابات في صفوف البعض تم نقلهم إلى المستشفى.
ونجح سمير القنطار الذي كان ضيف شرف في هذا المهرجان في مغادرة المكان من الباب الخلفي، فيما تدخلت قوات الشرطة في وقت لاحق لتفرقة المهاجمين باستعمال الغاز المسيل للدموع.
وكان القنطار قد تحدث خلال المهرجان عما يسميه "المقاومة والممانعة" ودافع عن بشار الأسد وحزب الله، مرددا عبارات نظرية المؤامرة، وقال "سنقطع الألسن التي تدعو لإسقاط الرئيس بشار والأيدي التي تمتد على سوريا الأسد".
وكان شباب سلفيون قد أوقفوا الأربعاء، عرضًا لفرقة "محراب" الإنشادية الصوفية الإيرانية خلال الحفل الختامي للمهرجان الدولي للموسيقى الصوفية والروحية والذي يقام بمدينة القيروان، مؤكدين أن هذا العرض يدعم الفكر الشيعي في البلاد.
وقال أحد الشباب السلفيين إن هذا العرض هو "محاولة لدعم المد الشيعي" في القيروان، حيث كان يحتوي على مظاهر للكفر واستنقاص من مكانة السيدة عائشة وتأليه الإمام علي بن أبي طالب والتهكم على باقي الصحابة الكرام رضي الله عنهم.
يذكر أن سمير القناطر درزي لبناني، قضي نحو 30 سنة في سجون الاحتلال الصهيوني، إلا أنه ارتمى في أحضان النظام السوري وحلفائه، وبات يهاجم الثورة السورية ويدافع عن نظام بشار وجرائمه، غير آبه للدماء التي تسيل في سوريا.