حريق هائل في أكبر مجمع ألومنيوم مصري بالشرق الأوسط

مفكرة الاسلام: اندلع حريق هائل في أكبر مجمع مصري للألومونيوم بالشرق الأوسط, حيث أتت ألسنة اللهب على مبنى كامل من 6 طوابق في مجمع الألومنيوم بنجع حمادي في مصر.
وقُدرت الخسائر المبدئية بملايين الجنيهات، واشتعل الحريق نتيجة ماس كهربائي، وأتى بالكامل على المبنى، فيما وقعت 4 حالات اختناق بين العاملين في المصنع.
والمبنى المشتعل خاص بإنتاج العجائن لأقطاب البلوكات، والتي تستخدم في تحليل الكهرباء لخلايا الألمونيوم، وهي أهم مرحلة في عملية إنتاج الألومنيوم.
وينتج مصنع البلوكات الكاربونية 240 بلوكًا كل 8 ساعات، وكان يجري استيراد البلوك الواحد بمبلغ 5 آلاف جنيه مصري قبل البدء بعملية الإنتاج المحلي.
وأفاد العمال بالمصنع أن سبب تزايد النيران بصورة كبيرة هو وجود مادة القار القابلة للاشتعال، ما أدى إلى احتراق المبنى بالكامل، بحسب صحيفة "اليوم السابع".
وكان اللواء صلاح مزيد - مدير أمن محافظة قنا - قد تلقى إخطارًا من مركز شرطة نجع حمادي يفيد بنشوب حريق بأحد مباني مصنع الألومنيوم، وعلى الفور انتقلت قوات الحريق والدفاع المدني إلى مكان الحريق.
وقامت 30 سيارة إطفاء بالسيطرة على الحريق، قبل أن يمتد إلى باقي المصنع، وبدأت التحريات حول أسباب نشوب الحريق.
من ناحيتهم، أكد العمال أن المطافئ لم تصل إلا بعد ساعة من الاتصال بهم، مشيرين إلى أنها ليست المرة الأولى التي ينشب فيها حريق داخل المصنع، ولكنه الحريق الخامس خلال أقل من عام، دون أن يتخذ المسؤولون أية خطوات لحماية المصنع، وخاصة في ظل وجود مواد سريعة الاشتعال بدون تأمين.
وكانت صحيفة مصرية قد كشفت عن وجود أسلحة آلية كاتمة للصوت لدى دعاة التظاهر يوم الجمعة القادم 24 أغسطس، الذين يقولون: إنهم يطالبون بإسقاط جماعة الإخوان المسلمين.
وأوضحت صحيفة "المصريون" أنها علمت أن بعض المخربين من دعاة التظاهر في 24 أغسطس - لحرق مقار جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وإسقاط حكمهم - لديهم أسلحة آلية كاتمة للصوت، ينوون استخدامها في التظاهرات، وقد قاموا بتجربتها خلال شهر رمضان وأثبتت نجاحها.
وأشارت الصحيفة المستقلة إلى حادث إطلاق نار على مقر مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، أثناء تناول حرس المقر طعام الإفطار في الحديقة الخلفية للمقر، خلال شهر رمضان الكريم؛ ما أدى إلى إصابة أحد أفراد الحرس، وأثبت الطب الشرعي أن الطلقة المصاب بها من سلاح آلي به كاتم للصوت.
ويؤكد كثير من النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي وجود معلومات لديهم حول تخطيط الداعين لهذه التظاهرات، لإشاعة الفوضى في البلاد، لدفع القوات المسلحة للنزول إلى الشارع وإجبار الرئيس مرسي على التنحي، في سيناريو يشبه ما حدث في ثورة 25 يناير، وذلك قبل أن يتم إقالة قيادات الجيش المصري، وتعيين آخرين.
وقد أكد المجلس العسكري بتشكيله الجديد أن السبيل الوحيد للوصول للسلطة هو صندوق الانتخاب، وأن الرئيس الحالي لن يترك منصبه قبل إجراء الانتخابات القادمة.
يذكر أن على رأس الداعين لهذه التظاهرات النائب البرلماني السابق محمد أبو حامد الشهير بعدائه الشديد للإخوان، ومهاجمته الثوابت الإسلامية.