محاكمة نجل القذافي تبدأ في سبتمبر بمدينة الزنتان

مفكرة الاسلام: صرح المتحدث باسم المدعي العام الليبي طه ناصر بارا بأن محاكمة سيف القذافي نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي ستبدأ في سبتمبر بمدينة الزنتان حيث هو معتقل.
وقال بارا وفق وكالة فرانس برس: "إن لجنة من مكتب المدعي العام أنجزت تحقيقها في الجرائم التي ارتكبها سيف الإسلام منذ بدء الثورة في 15 فبراير 2011 إلى حين توقيفه، وحضرت التهم التي سيوجهها إليه المدعي العام قبل تحديد موعد للمحاكمة التي ستبدأ في سبتمبر".
ومازال سيف الإسلام القذافي معتقلاً لدى مسلحي بلدة الزنتان الليبية, وكانت محكمة جرائم الحرب الدولية قد وجهت إليه تهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وما زالت الحكومة الليبية المؤقتة ترفض تسليمه للمحكمة الدولية قائلة: "يجب أن يواجه العدالة في بلده".
وكان القذافي - الذي حكم ليبيا لـ 42 عامًا - قد قتل في ظروف مثيرة للجدل عقب إلقاء القبض عليه من قبل "الثوار" الليبيين في أكتوبر الماضي، وذلك في عملية انتقدتها الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان.
وبحسب محاميي سيف الإسلام، فقد قال: "لا أخشى الموت، ولكن إذا أعدمتموني بعد محاكمة كهذه فسيكون من الأحرى بكم أن تقولوا: إنها جريمة قتل".
وكانت عناصر الزنتان التي تحتفظ بسيف الإسلام قد احتجزت عددًا من موظفي المحكمة الدولية أوفدوا للاجتماع به، واحتفظت بهم لأكثر من ثلاثة أسابيع.
وجاء في الوثائق التي تقدم بها المحامون للمحكمة الدولية أن مسئولاً ليبيًّا كان ينتحل صفة حارس أمني منع أحد محاميي المحكمة الدولية من تدوين إفادة سيف الإسلام.
وجاء في الوثائق أيضًا أنه تبين أن هذا "الحارس" هو في الحقيقة محام اسمه أحمد.