المعارضة السورية تستخدم فناجين القهوة لصنع القنابل

مفكرة الاسلام: ابتكرت المعارضة السورية طرقا جديدة من أجل صناعة القنابل نظرا لنقص تسليحها مقارنة بقوات الاسد, حيث استخدمت فناجين القهوة والمخصبات الزراعية في ذلك .
واقامت المعارضة السورية التي تحتاج بشدة لاسلحة وذخيرة مصانع تنتج تشكيلة واسعة من القنابل محلية الصنع والمقذوفات التي يمكن ان يستخدمها المقاتلون في معركة ضد القوات الحكومية الافضل تسليحا, وفقا للعربية نت.
وفي مجمع مزارع خارج حلب يقوم معارضون بتقطيع ولحام قطع معدنية لصنع قنابل. وفي منزل خارج المجمع شوهدت 12 اسطوانة معدنية جاهزة لتعبئتها بمتفجرات.
وقال صانع القنابل أبو غجان وهو يرفع صاروخا معوجا يقول انه عثر عليه في حقل "ما نفعله هو عندما يبدأ الجيش السوري مهاجمة المدينة نتحرك في المكان ونبحث عن صاروخ لم ينفجر. ونحفر ثقبا في الرأس ونخرج مادة تي. ان. تي".
وقال انه تعلم هذه الحرفة من شبكة الانترنت.
وأضاف وهو يسير في مصنعه ليلا لتجنب لفت انتباه المزارعين في الجوار "نعاني من نقص شديد في المادة المتفجرة المناسبة ولذلك فاننا نضع خليطا من المخصبات الزراعية لصنع الباقي.
من جهة ثانية, أكد الجيش الحر للمبعوث الأممى الأخضر الإبراهيمى أن إيران وروسيا ليستا جزء من حل الأزمة السورية، بل إنهما السبب فى استمرار عمليات القتل التى تقوم بها قوات النظام السورى.
وقال مسئول الإعلام المركزى فى الجيش السورى الحر فهد المصرى ، إنه اجتمع فى باريس مع الأخضر الإبراهيمى ونقل له رسالة شفهية من القيادة المشتركة للجيش السورى الحر، وقال إن استمرار دعم إيران وسوريا للنظام السورى فاقم من الأزمة ولولا الدعم العسكرى واللوجستى والمالى من روسيا وإيران وأدواتها فى المنطقة لكان النظام سقط منذ شهور طويلة لولا التردد العربى والدولى.
وأضاف المصرى أن رسالة القيادة المشتركة للجيش الحر للإبراهيمى تضمنت عرضا حيال الأوضاع الراهنة ورؤيتها حول المرحلة الانتقالية، كما أكد الإبراهيمى أنه سيلتقى قريباً سلفه السيد كوفى عنان فى نيويورك للتعرف إلى نتائج لقاءاته الإقليمية والدولية حيال الأزمة السورية.
وتابع المصرى، إننا نعلم بجسامة وتعقيدات مهمة الإبراهيمى وجسامة التحدى أمامه لكننا لا نستطيع ونحن أولياء الدم السورى أن نحيد أو نتنازل على أى من ثوابت ومبادئ ومطالب الثورة السورية المجيدة كاملة دون أى نقصان أو مواربة وإننا ننصح الإبراهيمى بعدم البدء بمهمته إن لم يكن هناك خطة عملية وفاعلة وواضحة وآليات وضمانات دولية ملزمة وكافية نقتنع ويقتنع بها شعبنا الصامد والثائر.
وأشار إلى أن النظام السورى لا يفهم سوى لغة القوة، قول، إننا نرحب بتكليف الإبراهيمى إن ارتبط التكليف بضمانات دولية ملزمة لوضع حد فورى لآلة القتل والدمار ولحمامات الدم والمجازر التى يرتكبها النظام ونتساءل عن الآليات التى يمكنها كبح جماح إجرام الأسد وعصاباته ولإنقاذ الشعب السورى من مأساته والوصول بسورية إلى بر الأمان أمام وجود قوى إقليمية ودولية تريد إفشال الجهود والمساعى العربية والدولية والتحايل عليها مرتبطة برفض النظام لكل المبادرات والاحتيال عليها.