101 قتيل بنيران ميليشيات بشار في جمعة "لا تحزني درعا"

مفكرة الاسلام: أعلنت لجان التنسيق المحلية عن سقوط 101 قتيل بنيران ميليشيات بشار الأسد حتى اللحظة اليوم في جمعة "لا تحزني درعا... إن الله معنا"، حيث تتواصل الاشتباكات في دمشق وأحياء مدينة حلب بين مقاتلي الجيش السوري الحر والقوات النظامية التي واصلت قصفها العنيف على مدن عدة.
وفي اليوم الثالث من حملة عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق من دمشق، ذكر ناشطون أن جيش بشار استخدم عدة منصات لإطلاق الصواريخ تمركزت في قاعدة قريبة لضرب مناطق بوسط داريا، حيث لايزال مقاتلو المعارضة متحصنين.
وذكروا أن تقارير أفادت باندلاع اشتباكات في قطنا وسبين والقدم والعسالي والحجر الأسود، فيما أفادت مصادر صحفية عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في قصف على مدينة أشرفية صحنايا بريف دمشق.
ويأتي ذلك غداة غداة مقتل أكثر من 200 شخص في صفوف العسكريين والمدنيين الخميس.
في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري بأن 24495 شخصا قتلوا في سوريا منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد نظام بشار الأسد في منتصف مارس 2011.
وفي مدينة حلب شمالي سوريا، ذكر المرصد في بيان الخميس أن "أحياء بستان القصر وسليمان الحلبي والشعار والهلك ومناطق في حي صلاح الدين ما زالت تتعرض للقصف من القوات النظامية، التي تشتبك مع مقاتلين من الكتائب الثائرة في حيي بستان القصر وسليمان الحلبي".
وفي محافظة إدلب شمال غربي البلاد، أفاد المرصد عن "سقوط عشرات الجرحى بعضهم بحالة خطرة إثر القصف الذي تعرضت له بلدة معرة مصرين من قبل القوات النظامية".
ولفت إلى "سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المقاتلين من الثوار والمدنيين إثر القصف الذي تتعرض له مدينة أريحا التي تدور فيها اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين".
الحظر الجوي:
سياسيا، اعتبر وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان، أن إقامة منطقة حظر جوي في قسم من الأراضي السورية هو اقتراح "يستحق الدرس". فيما اكتفى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بالقول: "نحن في صدد التفكير في كل ذلك".
ودعا فابيوس دول المنطقة المجاورة لسوريا إلى المشاركة في اجتماع وزاري لمجلس الأمن الدولي سيعقد في نيويورك في 30 أغسطس ويخصص للمساعدة الإنسانية.
في أنقرة، بدأ مسؤولون أتراك وأميركيون أول اجتماع "لتخطيط العمليات"، يهدف إلى إنهاء نظام بشار الأسد.