أنباء عن انشقاق أول قائد ميداني في مليشيات الأسد

مفكرة الاسلام: مع استمرار تقدم المعارضة وتراجع قوات الأسد, وردت أنباء عن انشقاق لأول قائد ميداني في مليشيات الأسد، وهو قائد الفرقة السابعة في جيش النظام اللواء محمد موسى الخيرات.
وأفادت مصادر معارضة بأن "الخيرات" وصل الأردن برفقة عائلته، ويعد "الخيرات" ثاني ضابط رفيع برتبة لواء يصل إلى المملكة، بحسب قناة "العربية".
وفي تطور آخر، قال المركز الإعلامي السوري السبت: إن جيش الأسد سوَّى مدينة الحراك بريف درعا بالأرض بعد اقتحامها، وإن الجيش الحر اضطر للانسحاب من المدينة حفاظًا على أرواح المدنيين، وبسبب نقص الذخيرة، وفقًا لأحد القادة الميدانيين من الجيش السوري الحر في المدينة أسامة سلامات.
إلى ذلك, أكد رئيس المكتب الإعلامي الناطق الرسمي باسم القيادة العسكرية المشتركة للثورة السورية العميد الركن محمد أنور سعد الدين أنَّ اجتماعًا سيعقد في إسطنبول خلال أيام بين كبار الضباط العسكريين المنشقين الموجودين في تركيا والأردن؛ لتوحيد الصفوف والرؤى بين المجالس العسكرية في المحافظات ومكونات الثورة السورية، وبحث كيفية تجميع الثوار تحت قيادة واحدة مشتركة.
وقال العميد الركن سعد الدين: "النظام رفع أول من أمس الجهوزية القتالية إلى الرقم 1 للألوية الاستراتيجية، وهي درجة استعداد قتالية عالية تستخدم فيها صواريخ متوسطة المدى".
وأضاف: "النظام استخدم مختلف الأسلحة لديه بما فيها صواريخ "بيبي غراد 35" المطورة التي يبلغ مداها 90 كيلو مترًا عدا الأسلحة الاستراتيجية، كما استخدم حافظات القنابل التي تلقيها الطائرات الحربية والتي تحتوي بداخلها ما بين 200 - 1000 قنبلة صغيرة وزن الواحدة منها يتراوح بين كيلو غرام و5 كجم، والتي استخدمت في الرستن ودير الزور وحلب وأعزاز، كما استخدم قنابل (براميل) زنة الواحدة 500 كجم".
وأردف: "ذلك يشير إلى أنَّ النظام يفقد أعصابه، ويقوم بهذا العمل بدعم دولي من روسيا وإقليمي من إيران و"حزب الله"، وبتخاذل غربي".
وأعرب سعد الدين عن توقعه بأن يصعد جيش النظام من عملياته، بينما الغرب والشرق يتفرج دون التحرك بفعالية لوقف المجازر التي يرتكبها النظام ضد الشعب السوري.
وسخر من تحذير الرئيس الأمريكي باراك أوباما للنظام السوري من استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري، أي أن أوباما يسمح للأسد باستخدام أي سلاح ضد الشعب السوري باستثناء السلاح الكيماوي.
وقال: "القيادة العسكرية المشتركة تتواصل يوميًّا مع المجالس العسكرية في مختلف أنحاء سوريا، ونؤكد وجود تجاوب من تلك القيادات لكنه لا يزال محدودًا، ونخشى من صوملة سوريا".