لبنان.. قتيل و6 جرحى جراء تجدد أعمال القنص في طرابلس

مفكرة الاسلام: مع استمرار التوتر بين منطقتين إحداهما سنية والأخرى علوية في مدينة طرابلس شمال لبنان، تسببت أعمال القنص في سقوط قتيل واحد وستة جرحى، بينهم ثلاثة عناصر من الجيش اللبناني.
وترتفع بذلك حصيلة الجولة الأخيرة من الاشتباكات التي شهدتها طرابلس منذ الاثنين إلى 16 قتيلا و118 جريحا.
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس إن "القتيل يدعى عماد عثمان وهو في الأربعين من عمره"، مشيرا إلى أنه قضى قنصًا في حي الأمريكان في منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية.
وأضاف أن "ثلاثة جرحى أصيبوا قنصا في منطقة جبل محسن كذلك"، مشيرا إلى "سقوط ثلاث قنابل انيرغا في منطقة المواجهات" بين منطقتي جبل محسن ذات الغالبية العلوية الموالية للنظام السوري، وباب التبانة ذات الغالبية السنية المناهضة له.
وتابع المصدر أنه رغم دوريات الجيش اللبناني في المنطقة فإن "المسلحين يستقلون دراجات نارية مع سلاح ظاهر وحين تسعى قوة من الجيش للقبض عليهم يفرون إلى الأحياء الشعبية ذات الأزقة الضيقة حيث تصعب ملاحقتهم".
ولفت أيضًا إلى أن "ثلاثة عناصر من الجيش أصيبوا بجروح خلال ملاحقة الجيش لمجموعة مسلحة داخل طرابلس والاشتباك معها".
وأوضح أن الجيش "حاصر مجموعة مسلحة تحصنت في بعض المنازل وتمركزت على سطوح بعض الأبنية في منطقة الزاهرية في طرابلس"، متحدثا عن اشتباكات "استمرت طوال ساعة استطاع الجيش بعدها القبض على أفراد المجموعة العشرة".
وأضاف أن "المسلحين ما زالوا يتجولون في شوارع المدينة ويستقلون الدراجات النارية وهم يحملون أسلحتهم بشكل واضح".
وكانت منطقتا جبل محسن العلوية وباب التبانة السنية مسرحا خلال الحرب الأهلية في لبنان (1975-1990) لمعارك طاحنة، قبل أن تشهد خلال السنوات الماضية جولات عنف متكررة، لا سيما منذ اندلاع الاضطرابات في سوريا قبل 17 شهرا.
وحذر مسؤولون لبنانيون من امتداد النزاع السوري الى لبنان. كذلك حذرت فرنسا من انتقال النزاع السوري إلى الأراضي اللبنانية فيما اعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن "قلقها الشديد حيال أعمال العنف" في لبنان وتخوفها من انتشار النزاع انطلاقا من سوريا.
ودعت الأمم المتحدة الأسرة الدولية إلى تقديم مزيد من الدعم للبنان في مواجهة مخاطر زعزعة استقراره.