نظام الأسد يرتكب مجزرة مروعة في بصرى

مفكرة الاسلام: ارتكب نظام الأسد مجزرة مروعة في بصرى بعد يوم من ارتكابه لمجزرة مشابهة في داريا.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان: إن القصف تجدد على مدينة المعضمية في ريف دمشق، فيما ارتفع عدد القتلى أمس إلى مئتين وسبعة وسبعين شخصًا، وقصفت قوات الأسد الليلة الماضية كفربطنا بريف دمشق، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، كما دارت اشتباكات عنيفة في قطنا, وفقًا للعربية نت.
من جهة أخرى, أظهرت صور تصل من حلب أنها أشبه ما تكون بمدينة مدمرة بالكامل يغطي غبار صواريخ الأسد سماءها ويخبئ ركام منازلها أجساد سكانها.
كما نفَّذ جيش النظام هجومًا شرسًا على الأحياء المدنية في درعا، أدى إلى سقوط قتلى وعشرات الجرحى.
إلى ذلك, منعت تركيا آلاف السوريين من دخول أراضيها بشكل مؤقت، لعجزها عن استقبال المزيد من اللاجئين، في الوقت الذي تبذل فيه جهودًا مضنية لاستيعاب موجة متزايدة منهم.
وقال مسئول تركي: "إن ما لا يقل عن ألفي شخص فارين من العنف في سوريا مُنعوا من دخول تركيا الليلة الماضية عند أحد المعابر الحدودية غير الرسمية في إقليم هاتاي بجنوب تركيا"، وأضاف: "لم يعد لدينا أماكن لإيواء هؤلاء الناس، نعمل على إنشاء أماكن إيواء وعندما تكتمل فسنسمح لهم بالعبور".
وأشار إلى أن السلطات التركية تقدم للاجئين معونات غذائية وإنسانية عبر سياج الأسلاك الشائكة، معربًا عن أمله في السماح للاجئين بالعبور في وقت لاحق اليوم، وفقًا لوكالة رويترز الإخبارية.
وقال مسئول تركي ثان: "الأمم المتحدة وآخرون يشيدون بتركيا والدول المجاورة لقيامها بعمل جيد فيما يتعلق بإيواء اللاجئين، لكن كل هذه التصريحات إنما تغطي بالفعل على أزمة"، مشيرًا إلى بطء وصول المعونات الإنسانية مثل الأغطية والخيام، كما أن تركيا لم تتلق أي مساعدة مالية من الجهات المانحة برغم التعهدات.
وجرى إيواء الكثير ممن فروا في الآونة الأخيرة في مدارس ومراكز رياضية، لكن العام الدراسي سيبدأ في غضون أسابيع، ما يعني أن هذا لا يمثل حلاًّ دائمًا، وتسرع تركيا في بناء عدة مخيمات جديدة لكن اللاجئين يصلون بوتيرة أسرع من إنشاء تلك المخيمات.
وكان أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي قد أكد الأسبوع الماضي أن بلاده قد لا تجد أماكن لإيواء اللاجئين إذا زاد عددهم عن 100 ألف، وقد زاد عدد اللاجئين السوريين في تركيا خلال الشهرين الماضيين ليتجاوز 80 ألفًا، وأشار أوغلو إلى أن الأمم المتحدة ربما تحتاج لإنشاء "منطقة آمنة" داخل سوريا.