خطة أمريكية ـ بريطانية لطرح "بديل فاعل" لنظام الأسد

مفكرة الاسلام: تقود الولايات المتحدة وبريطانيا تنفيذ خطة من أجل طرح بديل فاعل لنظام بشار الأسد في سوريا.
وتناولت صحيفة الديلي تليغراف ما أسمته بـ"خطة تقودها كل من بريطانيا والولايات المتحدة لتدريب نشطاء من المعارضة السورية لتشكيل بديل فاعل لنظام الرئيس بشار الأسد".
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن عشرات المعارضين تم نقلهم إلى خارج سوريا لاختيار الأنسب منهم وللحصول على دعم دولي لهم، ويمنح هؤلاء معدات اتصال تعمل عبر الأقمار الصناعية وأجهزة كمبيوتر حتى يتسنى لهم أن يكونوا بمثابة "مركز" محلي يربط النشطاء المحليين بالعالم الخارجي.
ويجري تدريب هؤلاء المعارضين في منطقة في إسطنبول تضم العديد من الوحدات السكنية على حد قول الصحيفة.
ويفيد التقرير أيضًا أن الولايات المتحدة خصصت ما قيمته 25 مليون دولار للمعارضين السياسيين لنظام الأسد، بينما منحت بريطانيا 5 ملايين جنيه إسترليني من أجل المساعدة في الإطاحة بالنظام.
ونقلت الصحيفة عن مستشار بريطاني يشرف على هذا البرنامج قوله: "بريطانيا والولايات المتحدة تتحركان بحرص للمساعدة في تحسين إمكانات المعارضة، دون معرفة ماذا سيحدث لاحقًا؟ ومن سيسيطر على الأرض في أنحاء سوريا، نريد أن نمنح المدنيين مهارات لترسيخ القيادة".
من جهة أخرى, كشف ناشطون سوريون أن "الجيش النظامي السوري" واصل قصفه فجر اليوم الاثنين على مناطق عدة في ريف دمشق وحلب وحمص ودير الزور، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى".
وبثَّ ناشطون سوريون على مواقع "الثورة" على الإنترنت صورًا لعائلة مؤلفة من ستة أفراد بينهم أطفال قتلوا في قصف بقذائف الهاون في بلدة كفر بطنا بريف دمشق.
وأفاد ناشطون بأن قتيلين على الأقل سقطا في قصف عنيف على حي الجمعيات في مدينة البوكمال بدير الزور.
وأوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في وقت سابق أن نحو 260 قتيلاً سقطوا أمس الأحد منهم 34 قتلوا في غارات جوية على بصرى الحرير بريف درعا، فيما استمرت الاشتباكات بين الجيشين "النظامي" و"الحر" في دمشق وحلب ومناطق سورية عديدة.
وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قد ذكرت أن عدد القتلى الذين سقطوا السبت بنيران قوات الأسد ارتفع إلى نحو 440 قتيلاً، وهي الحصيلة الأكبر منذ بدء الثورة السورية، حيث سقط منهم نحو 300 إثر مذبحة ارتكبتها "قوات النظام" في داريا بريف دمشق.
وبحسب ما ذكرت قناة "العربية"، فقد كان المجلس الوطني السوري قد ذكر أن مجزرة داريا راح ضحيتها أكثر من 300، بينهم 120 قتيلاً تم العثور عليهم الليلة الماضية في مسجد أبو سليمان الداراني في المدينة.
وفي داريا، تناثرت جثث هنا وهناك، بعضها مجهول الهوية، في منازل ومخابئ وأقبية مبان سكنية قتل أصحابها، ومعظمهم من الشباب، بالرصاص.
وقالت مصادر من المعارضة: "جنود النظام وشبيحته اقتحموا تلك المباني في مدينة داريا بريف دمشق، ونفذوا عمليات إعدام جماعية".