أنقرة تتهم السلطات السورية باعتقال صحافي تركي وتعذيبه

مفكرة الاسلام: اتهمت الحكومة التركية السلطات السورية بتعذيب صحافي تركي، وذلك عقب توقيفه أثناء تغطيته للأحداث التي تجري في سوريا.
واتهمت تركيا النظام السوري بإجبار الصحافي التركي على الاعتراف بأنه دخل الأراضي السورية للمشاركة في المعارك المشتعلة ضد "قوات نظام" بشار الأسد.
وذكرت صحيفة "جمهوريت" التركية أن قناة الإخبارية السورية الرسمية بثت تسجيلاً مصورًا أظهرت فيه الصحافي التركي جنيد أونال، وبدت على وجهه آثار الضرب، وتحدث فيه عن طريقة دخوله للأراضي السورية.
وقالت الصحيفة: "لقد بدا من المقطع أن "أونال" تم إجباره على القراءة من ورقة مكتوبة أمامه، خاصة وأنه تم التركيز على أن قدومه إلى سوريا كان برفقة عناصر مسلحة من جنسيات سعودية وقطرية وشيشانية، كما بدا الارتباك واضحًا عليه، ولاسيما من خلال طريقة لفظه لأسماء المناطق والأحياء السورية".
وأضافت "جمهوريت": "الصحافي التركي يدعى "جنيد أونال" ويعمل مصورًا لدى قناة الحرة العراقية، ويعتبر من الصحافيين ذوي الخبرة في المنطقة، وقد اختفى في مدينة حلب قبل أسبوعين مع الصحافي الفلسطيني بشار فهمي دون أن يعلم عن مصيرهما شيئًا، إلى أن ظهر "أونال" على شاشات قناة الإخبارية".
يشار إلى أن تركيا منعت آلاف السوريين من دخول أراضيها بشكل مؤقت، لعجزها عن استقبال المزيد من اللاجئين، في الوقت الذي تبذل فيه جهودًا مضنية لاستيعاب موجة متزايدة منهم.
وقال مسئول تركي: "إن ما لا يقل عن ألفي شخص فارين من العنف في سوريا منعوا من دخول تركيا الليلة الماضية عند أحد المعابر الحدودية غير الرسمية في إقليم هاتاي بجنوب تركيا"، وأضاف "لم يعد لدينا أماكن لإيواء هؤلاء الناس، نعمل على إنشاء أماكن إيواء وعندما تكتمل فسنسمح لهم بالعبور".
وأشار إلى أن السلطات التركية تقدم للاجئين معونات غذائية وإنسانية عبر سياج الأسلاك الشائكة، معربًا عن أمله في السماح للاجئين بالعبور في وقت لاحق اليوم، وفقًا لوكالة رويترز الإخبارية.
وقال مسئول تركي ثان: "الأمم المتحدة وآخرون يشيدون بتركيا والدول المجاورة لقيامها بعمل جيد فيما يتعلق بإيواء اللاجئين، لكن كل هذه التصريحات إنما تغطي بالفعل على أزمة"، مشيرًا إلى بطء وصول المعونات الإنسانية مثل الأغطية والخيام، كما أن تركيا لم تتلق أيَّة مساعدة مالية من الجهات المانحة برغم التعهدات.