الجيش الحر يحاصر مطار تفتناز العسكري في إدلب

مفكرة الاسلام: قام الجيش السوري الحر اليوم الأربعاء بالهجوم على مطار تفتناز العسكري في إدلب، وهو أكبر قاعدة جوية للمروحيات في المدينة.
وقالت شبكة شام أن عناصر من الجيش الحر شنَّت هجومًا بريًّا على المطار بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، بالإضافة إلى قصف مطار أبو الظهور العسكري ومعسكر النيرب بإدلب.
وأكد الجيش الحر تمكُّنه من السيطرة على قاعدة صواريخ في الافتريس بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.
وعلى صعيد متصل، قال ناشطون: إن اشتباكات عنيفة وقعت في منطقة التضامن بدمشق، فيما ارتفع عدد القتلى في سوريا أمس إلى 242 قتيلاً بينهم أطفال ونساء معظمهم في ريف دمشق وإدلب، حسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان, وفقًا للعربية نت.
وتحدثت تنسيقيات الثورة عن اشتباكات جرت بين الجيش الحر وقوات الأسد في القابون لدى محاولة الأخيرة اقتحام الحي، وفي جوبر استمر القصف على الحي من قبل قوات النظام حسب ما نقلته شبكة شام الإخبارية.
ومن جانبها، أفادت هيئة الثورة بسقوط عددٍ من القتلى والجرحى، بينهم مدنيون في الخالدية والوعر والربيع نتيجة تجدد القصف في حمص.
من جهة أخرى, أكدت تقارير صحافية حديثة أن إيران أرسلت قادة من النخبة الإيرانية والحرس الثوري والمئات من جنود المشاة إلى سوريا لدعم بشار الأسد في صد المعارضة المسلحة.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن العميد سالار ابنوش القائد في الحرس الثوري الإيراني أن إيران قامت بتدريب أعضاء الأجهزة "الأمنية" السورية في مجال "الأمن" والتجسس على المعارضين، وأن قرار إرسال أفراد الحرس الثوري الإيراني يأتي بعد هجمات الثوار على حلب ودمشق والانفجار الذي أودى بحياة 4 من كبار القادة السوريين في يوليو الماضي.
وأشارت الصحيفة نقلاً عن مصادر سابقة وحالية في الحرس الثوري إلى أن النظام الإيراني يدعم النظام السوري بالمال والسلاح في الأزمة المستعصية التي رافقت نجاحات واسعة للمعارضة.
وذكرت الصحيفة أن عددًا من قادة الحرس الثوري تحدثوا بشكل واضح عن تعاون هذا البلد مع نظام رئيس النظام السوري لمجابهة المعارضة.
ونقلت تصريحات العميد أبنوش قائد الحرس الثوري في محافظة قزوين قوله خلال مراسم حكومية حول نشاط الحرس الثوري في سوريا: "إننا نخوض الحرب حاليًا بكل أبعادها العسکرية في سوريا کما نخوض حربًا ثقافية".
وكانت المعارضة السورية والولايات المتحدة قد أعلنتا أن إيران تدعم أجهزة أمن بشار من خلال القرصنة الإلكترونية والتجسس.
وذكرت مصادر الصحيفة الأمريكية أن إيران اتخذت قرار إرسال القوات إلى سوريا بعد النجاح الذي حققه المعارضون في دمشق وحلب ومقتل أربعة من كبار القادة الأمنيين في تفجير مجلس الأمن الوطني.