الأسد يُحمِّل تركيا مسئولية إراقة الدماء في سوريا!!

مفكرة الاسلام: في محاولة للتنصل من إراقة دماء الشعب السوري، حمل رئيس النظام بشار الأسد الحكومة التركية مسئولية إراقة الدماء في سوريا، زاعما أنه سهل هروب عدد من المسئولين الذي انشقوا عن نظامه.
وألقى بشار الأسد بالمسئولية عن أحداث العنف والمجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري منذ بدء الثورة قبل 17 شهرا، على الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان، وقال "إن تركيا تتحمل مسؤولية مباشرة عن الدم الذي يراق في سوريا".
وأضاف بشار الأسد في مقابلة مع تلفزيون الدنيا السوري يوم الأربعاء، أنهم كانوا على علم بتخطيط بعض المسئولين الحكوميين للانشقاق عن النظام والهروب خارج البلاد، وأنهم قاموا بتسهيل عملية انشقاقهم وهروبهم، قائلا: "في بعض الحالات كان لدينا معلومات (عن انشقاقات) ولكن كان السؤال في المؤسسات المعنية (هو) ماذا نفعل وكيف نتصرف؟ قلنا لهم المنع ليس شيئا صحيحا.. الخروج هو الشيء الصحيح ولكي يكشفون أمام المواطن السوري"، على حد قوله.
وأرجع الأسد قرار السماح لهم بالهروب والانشقاق عن النظام، بأنه يجب السماح بمثل هؤلاء لأن ذلك "يطهر" الدولة من مسئولين غير وطنيين، وأضاف: "الشخص الوطني والجيد لا يهرب، لا يفر خارج الوطن، عمليا هذه العملية هي عملية إيجابية، هي عملية تنظيف ذاتية للدولة أولا والوطن بشكل عام".
وأكد أن الحديث عن إقامة مناطق عازلة في سوريا غير موجود، وأنه غير واقعي بالنسبة للدول التي تلعب الدور المعادي أو دور الخصم.
وزعم الأسد أن الوضع في سوريا بات أفضل، ولكن الحسم العسكري لم يتم بعد، وهو بحاجة إلى وقت، معتبرًا أن ما يجري في بلاده هي معركة إقليمية وعالمية
جدير بالذكر أن الكثير من مسئولي النظام السوري قد انشقوا عن نظام الأسد، من بينهم رئيس الوزراء رياض حجاب، الذي حاول النظام السوري إحباط عملية هروبه خارج البلاد، إلا أن الجيش الحر أعد خطة تمويه محكمة لتهريب حجاب بطريقة آمنة تضمن عدم تعرضه لأي أذى، كما قتل عدد من كبار قادة النظام السوري من بينهم وزير الدفاع ورئيس المخابرات ورئيس مكتب الأمن القومي.
ويستخدم نظام بشار الأسد الدبابات والآليات العسكرية والطائرات الحربية في قصف المدنيين العزل من السلاح، كما تظهر الكثير من مقاطع الفيديو على شبكة الانترنت شبيحة النظام السوري وجنوده، وهم يقتلون الرجال والنساء والأطفال الرضع بدم بارد.