وزيرة فرنسية من أصل جزائري تهاجم الحجاب

مفكرة الاسلام: هاجمت وزيرة فرنسية من أصل جزائري الحجاب , وادعت أن الحجاب ودافعت عن منع فرنسا لارتداء ما اسمته "الرموز الدينية" .
وأكدت يمينة بن قيقي، الوزيرة الفرنسية المكلفة بالفرانكوفونية، والمتحدرة من أصل جزائري، في مقابلة مع برنامج "نقطة نظام" الذي تبثه قناة "العربية"، أن قضية الحجاب ليست مشكلتها، وأنها تلقت من والديها إسلاماً معتدلاً، مضيفة في ما يتعلق بالحجاب أن فرنسا لديها قوانين واضحة تمنع ارتداء الرموز الدينية.
وأضافت بن قيقي: "من الواضح أنه منذ عام 1979 ومنذ وصول آية الله الخميني إلى السلطة ظهر إسلام آخر، ربما فرض نفسه على الساحة بطريقة ولغة ومفردات أخرى انبثقت من هذا الإسلام الجديد الذي خرج عن نسقه المعتدل", على حد قولها.
وقالت أن فرنسا جمهورية علمانية وقوانينها واضحة. كما تابعت قائلة إنه يوجد على الأرض الفرنسية مسلمون ومسيحيون بروتستانت إلى جانب اليهود. إذن هناك تشكيلة واسعة تقابلها قوانين الجمهورية التي تنص على عدم ارتداء رموز دينية واضحة", وفقا للعربية نت.
إلى ذلك، أكدت أنها عندما كانت تذهب في الماضي إلى المدرسة مرتدية الزيّ الموحد، لم يكن الطلاب يعلمون حينها مَنْ يمارس الشعائر الدينية ومَنْ لا يمارسها.
وكانت جمعية أوروبية قد هاجمت حجاب الرياضيات السعوديات في أولمبياد لندن، وزعمت أنه يتعارض مع "التقاليد الأولمبية".
بينما امتدحت التونسية حبيبة الغريبي "التي تحدت ضغوط الإسلاميين" في بلدها، وظهرت بالزي المعتاد للمشاركات في ألعاب القوى, على حد قول الجمعية.
وانتقدت بشدة الزي الذي ارتدته اللاعبتان السعوديتان وبعض اللاعبات المسلمات، وقالت: إنه يتعارض مع مبادئ اللجنة الأولمبية الدولية, وفقًا للعربية نت.
وذهبت الجمعية في بيان لها إلى القول بأن موافقة اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي للجودو على ظهور اللاعبة شهرخاني وهي ترتدي الحجاب خلال المنافسات، جاء لاعتبارات سياسية ومالية فرضتها السعودية على المنظمين، موجهةً انتقادات حادة للجنة الأولمبية الدولية وقالت: إنها انصاعت للضغوطات كما حدث مع الاتحاد الدولي للكرة القدم.
وكان "الفيفا" قد وافق مؤخرًا على السماح للاعبات بارتداء الحجاب خلال المباريات، بعدما كان يحظر ذلك منذ سنوات طويلة لأسباب تتعلق بالجانب الطبي والسلامة العامة للاعبات، وهو أمر اعتبرته الجماعة الأوروبية رغبة من الاتحاد الدولي بإرضاء نائب رئيسه الأردني علي بن الحسين شقيق ملك الأردن، واستجابة لضغوط إيران.
وفي المقابل، أشادت الجمعية بظهور اللاعبة التونسية حبيبة الغريبي بزي رياضي تقليدي لتفوز بالميدالية الفضية لسباق 3000 متر موانع، وقالت: إنها تحدت بذلك ضغوط الإسلاميين الذين يحكمون بلادها حاليًا، وقدَّمت مثالاً رائعًا للمرأة التونسية، بحسب وصفها.