تحقيقات حماس: لا علاقة لغزة بمقتل الجنود المصريين في سيناء

مفكرة الاسلام: أكدت وزارة الداخلية في حكومة حماس بقطاع غزة، اليوم الاثنين، أن تحقيقاتها وتواصلها المستمر مع القيادات المصرية خلصت إلى أنه لا علاقة لغزة بالهجوم الدامي على موقع حرس الحدود المصري في الخامس من أغسطس الماضي.
وقال إيهاب الغصين المتحدث باسم الوزارة في تصريح نشرته صحيفة فلسطين المحلية الصادرة في غزة إن "التحقيقات التي أجرتها حكومته وتواصلها المستمر مع القيادات المصرية يؤكدان أنه لا توجد علاقة لقطاع غزة بالهجوم الدامي" في شمال سيناء الشهر الماضي.
وأضاف أن "عدداً من وسائل الإعلام المصرية المحسوبة على تيارات معادية تحاول بشتى السبل نشر عدد من الأكاذيب التي لا أساس لها من الصحة"، مؤكداً أن حكومته "لا تعتمد على وسائل الإعلام في نقل الأخبار أو التعرف إلى المعلومات، بل هناك تواصل مستمر بين الطرفين".
وأكد الغصين "وجود تنسيق مستمر ومتواصل وعلى كافة المستويات بين الحكومة الفلسطينية في غزة والقيادة المصرية".
إغلاق الأنفاق:
من جانب آخر، قال الدكتور موسى أبو مرزوق , نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس , إن الرئيس محمد مرسي تحركه مصالح مصرالقومية , مدللا على ذلك بقوله إن الأنفاق بين مصر وقطاع غزة أغلقت بشكل لم يحدث في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
ولفت في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته الاثنين إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) غاضب من "حيادية مصر الجدية" تجاه الأطراف الفلسطينية.
وأعرب عن اعتقاده بأن مقولة "مصر تقف على مسافة واحدة من الفصائل الفلسطينية" ليست جديدة في السياسة الخارجية المصرية , وقال : "هذه المقولة كانت تقال على مدى سنوات عديدة وكان يرددها الرئيس السابق حسني مبارك والراحل عمر سليمان نائب الرئيس السابق , رئيس جهاز المخابرات المصرية سابقا باستمرار ولم يغضب أبو مازن ؛ لأنه حينذاك لم تكن هذه المقولة حقيقة .. كانت مصر في ذاك الوقت منحازة مئة في المئة للسلطة الوطنية الفلسطينية".
ونفى أبو مرزوق عزم الحركة إقامة تمثيل دبلوماسي مستقل عن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير , وقال إن "تدريب كوادر حماس على العمل الدبلوماسي لا يعني أننا بصدد القيام بعمل تمثيل دبلوماسي مستقل".
وأشار أبو مرزوق إلى أن الانتخابات الفلسطينية تعد "قضية تعجيزية" , حيث إن إجراءها في الوضع الراهن يطرح أسئلة عديدة , مشددا على ضرورة المضي قدما في ملف المصالحة دون وضع عراقيل وشروط مسبقة.
وقال أبو مرزوق إن الفلسطينيين في حاجة إلى العمل بمشروع وطني متوافق عليه وتشكيل مجلس وطني فلسطيني منتخب أو متفق عليه حتى يمكن حل الإشكاليات الخاصة بتضارب البرامج , بعد أن بات "خيار التسوية السياسية خيارا عاجزا لا يستطيع أن يصل بالشعب الفلسطيني إلى ما يتمناه".