مستوطنون يقطعون أذن فلسطيني ويتلفون شجر الزيتون بأرضه

مفكرة الاسلام: قام مستوطنون يهود بالاعتداء على 150 شجرة زيتون لمزارع فلسطيني بعد أن قطعوا أذنه.
ويروي عبد الكريم أبو علي المزارع وهو يرقد على سرير الشفاء في مجمع فلسطين الطبي برام الله تفاصيل الحادث: إنه وبينما كان وثلاثة من أقاربه يتفقدون أشجار الزيتون في أرضه تعرَّض لاعتداء هو الأقسى في حياته حين سارع عشرات المستوطنين إلى مهاجمته ورفاقه بالعصي والحجارة والأدوات الحادة. وفقًا لجريدة القدس.
وأضاف: بعد أن أجهزوا على نحو 150 شجرة، كانوا يرشقوننا في البداية بالحجارة، ورددنا عليهم بالمثل، ضربوني وضربتهم بالحجارة، واقتربوا منا، حتى أصبح العراك بيننا بالأيدي، لكن الكثرة غلبت الشجاعة في النهاية فعددهم كان كبيرًا.
وتقول زوجته التي كانت بجوار سريره في مستشفى رام الله الحكومي: "اعتقدوا أنه مات، فتركوه لأن جروحه كانت تغطي كل جسده، فقد قطعوا أذنه اليمنى، وأحدثوا جرحًا غائرًا في رأسه بطول 4 سنتيمترات، إضافة إلى جروح وكدمات في اليدين والقدمين، بعضها مستقيم ما يدل على أنها نفذت بأدوات حادة".
وتتابع بالقول: "بعد انكفاء المعتدين، حاول رفاقه الذين تعرضوا لجروح أقل إسعافه، وجاءت الشرطة "الإسرائيلية" إلى المكان، لكي "تساعد" في نقل الجريح، واستدعت "سيارة إسعاف تابعة لخدمة نجمة داود الحمراء "الإسرائيلية" لنقله للعلاج في مدينة القدس".
لكن هذه المساعدة تحولت إلى معاناة أخرى، ضاعفت ألم أبو علي، فقد انتظرت سيارة الإسعاف على حاجر حزما القريب مدة ساعتين، وفي النهاية رفضت قوات الاحتلال السماح له بالمرور للعلاج في القدس، ما اضطر العائلة للاستعانة بإسعاف الهلال الأحمر لنقله إلى مجمع فلسطين الطبي.