"الجيش الحر" يعلن بدء حرب تكسير مفاصل النظام بحلب

مفكرة الاسلام: أعلن بسام الدادة، المستشار السياسي للجيش السوري الحر، أن كتائب الجيش بدأت حرب تكسير مفاصل عصابات وميليشيا بشار الأسد بمدينة حلب.
وأوضح الدادة أن استراتيجية الجيش الحر في مدينة حلب تسير الآن في اتجاهين، الأول هو "حرب الشوارع" مع قوات النظام، والثاني "استهداف مفاصل النظام" بالقضاء على مراكز تجمعه، مشيرا إلى أن تفجير "نادي الضباط" بحلب، والفندق القريب يدخل ضمن هذه الاستراتيجية الجديدة.
وقال الدادة: "انتظروا المزيد من التفجيرات التي لن تتوقف مستقبلاً، حتى يتم السيطرة على المدينة بأكلمها"، مشيرا إلى أنهم سيتوجهون للمعركة الحاسمة في دمشق فور السيطرة على حلب، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
وقد شهدت حلب اليوم الاربعاء عدة تفجيرات, حيث انفجرت سيارتان مفخختان على الاقل في وسط المدينة، ما ادى الى مقتل نحو 40 شخصًا على الأقل وجرح 90 آخرون معظمهم عسكريون.
وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد قد أمر بإرسال قوات يقدر قوامها بثلاثين ألف جندي و2000 ناقلة جند وآلية إلى مدينة حلب على الحدود مع تركيا لقتال مسلحي الثوار بعد الانتصارات التي حققوها هناك.
وادعت صحية الديار اللبنانية الموالية لنظام الأسد أن بشار توجه إلى أكبر مدينة في سوريا فجرا للاشراف على المعركة المحتدمة بين قواته ومقاتلي المعارضة الذين تدفقوا على المدينة في يوليو الماضي.
وأضافت الديار إنه عقب إبلاغ الأسد بتردي الأوضاع في حلب قرر ترك قصر الشعب والسفر إلى حلب لتفقد المعركة ميدانيا عند الرابعة فجرا "واكتشف أن المعركة صعبة".
وتابعت الصحيفة "وعند الظهر أعطى الأسد الأوامر للفرق 5و6 وهم نخب مغاوير وليسوا وحدات خاصة يقدر عددهم بثلاثين ألف جندي و2000 ناقلة جند وآلية بالانتقال من حماة إلى حلب والهجوم من جهة الحدود التركية أي احتلال ريف حلب من جهة تركيا
وتزعم الصحيفة أن الأسد لا يزال في حلب وأن الزيارة جاءت بعد ورود تقارير إلى رئاسة الأركان السورية تفيد بأن الوضع صعب في المدينة خاصة بعد احتراق الأسواق القديمة فيها.
وكان بشار الأسد قد ظهر آخر مرة خلال صلاة عيد الفطر، حيث التقطته الكاميرات وهو يسلم قبل الإمام؛ في إشارة قوية على الرعب الذي يتملكه، فضلا عن الأعداد القليلة التي صلت معه العيد من أركان نظامه.