الأسد يقصف حافلات المدنيين بدرعا ويقتل 30 شخصًا

مفكرة الاسلام: قتلت قوات الأسد 30 شخصًا وجرحت آخرين في قصف على حافلات بريف درعا.
وفي سياق متصل، أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن عدد القتلى منذ بدء الثورة في سوريا منتصف مارس 2011 بلغ 30541، بينهم 4631 قتلوا في سبتمبر الماضي، معظمهم في حلب ودمشق وريفها ودير الزور، وشمل هذا العدد أكثر من ثلاثمائة طفل في الشهر نفسه, وفقًا للعربية نت.
وذكرت الشبكة أن العدد الكلي للقتلى من الأطفال بلغ منذ بدء الثورة 2155، إضافة إلى 2310 من النساء، في حين بلغ عدد الذين قضوا بسبب التعذيب 884 شخصًا، أما عدد قتلى العسكريين من الجيش الحر فقد بلغ 1575.
وأوضحت الشبكة أن معظم القتلى في حمص وريف دمشق وإدلب وحلب وحماة ودرعا، أما عدد القتلى غير السوريين، وهم من العرب والأجانب، فقد بلغ 170. وتشهد سوريا منذ منتصف مارس من العام الماضي احتجاجات شعبية غير مسبوقة تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد.
من جهة أخرى, سجَّل رئيس مجلس أمناء الثورة السورية هيثم المالح دهشته من الطرح التركي الذي جاء على لسان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، الذي طالب بأن يحل نائب الرئيس السوري فاروق الشرع مكان بشار الأسد على رأس حكومة انتقالية في البلاد لوقف "الحرب الأهلية" الدائرة في سوريا.
وقال المالح في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط": "في هذا الطرح الكثير من قصر النظر؛ لأن المشكلة التي تواجهها سوريا ليست شخص بشار الأسد بل نظامه".
وأضاف المعارض السوري البارز: "ما نسعى إليه هو اقتلاع النظام وليس الشخص فقط".
وأشار المالح إلى أنه لا يثق بكل شخص تعاون مع الأسد، وبالتالي لا يرحب بتوليه أي منصب في المرحلة المقبلة.
وقال: "مصير كل من تعاون مع الأسد يجب أن يكون السجن، فهم من رسخوا قدمه على الأرض وأعطوه الدفع للاستمرار بإجرامه ومجازره".
وأضاف المالح: "المطلوب اليوم حل متكامل للأزمة السورية لا يقتصر على البحث عن بديل للأسد، بل أيضًا كيفية إسقاط النظام السوري ككل".