استطلاعات تتوقع فوز نتنياهو في الانتخابات المبكرة

مفكرة الاسلام: بعد دعوته لانتخابات مبكرة, أظهرت استطلاعات للرأي نشرت نتائجها يوم الخميس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيحقق فوزا سهلا في الانتخابات المبكرة المنتظرة في مطلع العام المقبل وقد ينتهي الأمر بتشكيل ائتلاف أكبر من ائتلافه الحالي.
وأعلن نتنياهو يوم الثلاثاء الماضي عن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة مرجعا ذلك إلى خلافات حول الميزانية مع حلفائه وتحديات أمنية وشيكة مثل تلك المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني بعدما كانت مقررة في أكتوبر تشرين الأول.
وقال مسؤولون بالحكومة إن مقترحا بحل البرلمان وتحديد يوم 22 يناير كانون الثاني لاجراء الانتخابات سيقدم لمجلس الوزراء للموافقة عليه يوم الاحد المقبل ثم يطرح على البرلمان في وقت لاحق.
وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف أن حزب ليكود اليميني الذي ينتمي إليه نتنياهو سيحصل في الانتخابات المقبلة على 29 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 120 مقعدا ارتفاعا من 27 مقعدا حاليا.
كما أظهر الاستطلاع أن أقوى منافسين لليكود وهما حزب العمل الذي ينتمي ليسار الوسط وحركة وسطية جديدة أسسها المذيع التلفزيوني يئير لابيد سيأتيان في المرتبة التالية بواقع 17 مقعدا لكل منهما.
وتوقعت صحيفة هاآرتس اعتمادا على استطلاع للرأي أجرته أن الحكومة الائتلافية المقبلة التي سيقودها ليكود وستضم أحزابا أغلبها دينية أو قومية قد تسيطر على 68 من مقاعد البرلمان ارتفاعا من 66 حاليا.
من جهة أخرى, أكد الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، أن الكيان الصهيوني يستغل حالة الاضطراب في العالم العربي لإتمام عملية تهويد القدس، معتبرًا ذلك "نذير خطر باتجاه المسجد الأقصى المبارك".
وأشار إلى أن الاقتحامات المتكررة للأقصى مؤخرا "خير دليل على أن المؤسسة الإسرائيلية لها مشروع وخطة تريد أن تحققها وتعمل من أجلها هذه المرة في تناسق تام وكامل، بين المؤسسة السياسية والأمنية والدينية الإسرائيلية، وهذا كله نذير خطر باتجاه المسجد الأقصى المبارك".
وقال: "يبدو أن المؤسسة الإسرائيلية تستغل تماما لتنفيذ خطتها حالة الاضطراب التي يعيشه العالم العربي في ظل ما يحدث من انشغال كل واحد من أقطار هذا الوطن بمشاكله وهمومه، كما هو الحال في مصر وليبيا وتونس والأردن وكل الوطن".
وشدد على أن التصعيد الصهيوني بالداخل الفلسطيني وفي محيط القدس تحديدا متقدم جدا، مؤكدا أنه لا يهتم بردود الأفعال الباهتة، ولكنها تعطيه مزيدًا من الإصرار على الذهاب باتجاه تحقيق مشروعها الاستيطاني التهويدي في القدس، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
وأكد أن التصعيد الأخير في قطاع غزة استمرار صهيونية قائمة بالفعل، وأن التطورات التي يشهدها القطاع على الصعيد العسكري، لا تغيب عن بال القيادة الصهيوني لحظة واحدة، وكأنها تفكر أن التطورات التي حدثت في ليبيا أفادت غزة تسليحا.
وقال "المؤسسة الإسرائيلية يبدو أنها تفكر في محاولة ما يمكن أن يسمى بعملية تقليم أظافر لغزة، تحديدا في ظل التطورات الإيجابية التي حدثت في ظل قيادة مصرية جديدة تعيش حالة من التفهم للواقع الغزاوي"، مشيرا إلى أنها تريد أن تشغل مجتمعها الداخلي عن ظروفها الاقتصادية الصعبة بتصعيد بتقديري حتى لو كان نسبيا، لكن يمكن أن يكون فعليا في قطاع غزة
لكنه يرى أن ذلك التصعيد ضد غزة لن يمر بهدوء كما حدث في عدوان 2008، بسبب تغير الواقع العربي، فالشعوب العربية يمكن أن تكون عنصرًا ضاغطًا وتحرك حكوماتها لاتخاذ مواقف قد لا تريدها.