خلافات حادة حول الحكومة الانتقالية السورية

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر في المعارضة السورية أنَّ ثمة خلافات حادة بين قوى المعارضة حول تشكيل الحكومة الانتقالية المؤقتة.
وقالت المصادر: "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي ترفض فكرة تشكيل الحكومة جملة وتفصيلاً".
وأضافت: "هذه فكرة سابقة لأوانها، وغير مجدية في ظل الصراع الداخلي".
في سياق متصل، رفض رئيس المكتب السياسي برهان غليون الكشف عن أي اسم مطروح لرئاسة الحكومة الانتقالية في سوريا، أو عن الشخصيات المكونة للجنة الحكماء المكلفة تشكيلها، مؤكدًا أن الحديث عن أي اسم مجرد تهكنات لا أساس لها من الصحة.
واتفق غليون مع عبد العظيم عن التأثير السلبي على المعارضة، في حال الكشف عن أسماء الشخصيات المفترضة في المعارضة، مبديًا تخوفه من أن ذلك يجعل من الحكومة محل نزاع لا وحدة بين أطيافها.
بيد أنه أكد أن تشكيل الحكومة لن يكون إلا قرارًا سوريًّا، ولا دخل لأي دولة فيه، حتى فرنسا.
وحول إعادة هيكلة المجلس، أفاد غليون بأن المجلس في صدد إجراء إصلاحات جذرية، في المكتب التنفيذي، لافتًا إلى أن هذه الإصلاحات هي الأولى من نوعها، لافتًا أنها ستطال كافة المكاتب.
وأضاف أنه حتى الآن لا يمكن التكهن بالأعضاء الجدد في المكتب التنفيذي، وحتى من سيكون رئيس المجلس الوطني السوري.
جدير بالذكر أن رئاسة عبدالباسط سيدا للمجلس انتهت في التاسع من الشهر الجاري، إلا أنه جرى التمديد له لمدة شهر واحد إلى حين إعادة هيكلة المجلس في الدوحة.