خبراء عرب: ثورة سوريا مسمار في نعش المشروع الإيراني

مفكرة الاسلام: قال محللون عرب إن الربيع العربي أفقد المشروع الإيراني أوراق قوته التي كان يتم استخدامها للترويج له في المنطقة العربية، وأن الثورة السورية، مسمار في نعش هذا المشروع الإيراني.
وأشاروا إلى أن الموقف الإيراني بدأ متعاطفا مع هذه الثورات في البداية، لكنه انقلب عليها تماما، بعد امتدادها إلى سوريا، حيث النظام السوري الحليف.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمها اليوم الأحد مركز "أمية" للبحوث والدراسات بالقاهرة، وأدارها محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين.
وقال الكاتب الصحفي اللبناني فادي شامية الربيع العربي أفقد المشروع الإيراني الورقة الفلسطينية التي كان يستخدمها، كما أفقده ما أسماه "الورقة الإسلامية" وفضح حليفه حزب الله وكشف عن وجهة غير الأخلاقي في المساهمة بقتل الشعب السوري".
كما قال محمد السعيد إدريس الباحث بالشئون الإيرانية ورئيس لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب المنحل "إن غياب المشروع العربي هو الذي سمح لإيران أن يكون لها مشروع في المنطقة العربية"، مشيرا إلى أن الموقف الإيراني من الثورة السورية سيكون المحدد المحدد الرئيسي للعلاقة بين مصر وإيران، لأن مصر لن تقيم علاقات طبيعية مع إيران وهي تدعم نظام الأسد.
من ناحيتها، استبعدت الباحثة الأردنية فاطمة الصمادي انتهاء المشروع الإيراني بنجاح ثورات الربيع العربي، واصفة إيران بـ "دولة سياسة المصلحة"، معتبرة أنها دولة تجيد اللعب في ساحة الخصم.
وقالت الصمادي: "إيران قدمت الدعم لطالبان في الوقت الذي كانت على خلاف معها عندما رأت أن ذلك في مصلحتها، كما أنها ورغم إعلان حركة حماس دعمها للثورة السورية، لا تزال قنوات إيرانية تتغني بمقاومة حماس".
وأشار الباحث اليمني ناصر الطويل إلى أن المشروع الإيراني يتغلغل في في اليمن عبر استغلال حاجة اليمن الاقتصادية، والانقسامات اليمنية، مطالبا بعودة الدورالعربي، وتحديدا المصري ليكون فعالا في القضايا اليمنية، لتحجيم الدور الإيراني.