خدام يبرهن على وقوف بشار الأسد وراء تفجير الأشرفية

مفكرة الاسلام: أكد نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام أن قتل العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، كان بمثابة قرار اغتيال معد له سلفًا من قبل نظام بشار الأسد.
وأوضح خدام في تصريح خاص (متحدثًا من باريس) لقناة العربية الإخبارية أن تخلص بشار الأسد من العميد وسام الحسن، نفذ لطمس جرائم النظام السوري في لبنان، وأيضًا من أجل إحداث ذعر بالأوساط اللبنانية للتخلي فورًا عن دعم المعارضة في سوريا.
وقال خدام: "المتفجرات التي استخدمت في اغتيال الحسن تم نقلها إلى الأراضي اللبنانية بمعرفة وإشراف ميشيل سماحة المستشار السياسي بالرئاسة السورية".
وأضاف أن جريمة اغتيال الحسن ترتبط بتاريخ الوضع السياسي في لبنان منذ اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.
وأردف خدام أن نظام بشار الأسد استهدف "الحسن" كونه أحد أبرز الأمنيين الذين استطاعوا كشف جرائم النظام السوري في لبنان ولذلك تم التخلص منه.
وكان الحسن العقل المدبر وراء الكشف عن مؤامرة لوقوع تفجيرات أدت إلى إلقاء القبض على وزير الإعلام الأسبق ميشال سماحة المتحالف مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.
يشار إلى أن سماحة اعتقل في أغسطس الماضي بتهمة التآمر على أمن الدولة اللبنانية بعد أن ضبطت قوى الأمن بمنزله عبوات وصواعق اعترف بتسلمها من رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك لاستخدامها في قتل شخصيات لبنانية وتدبير عمليات تفجير تستهدف مناطق عدة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الانفجار الذي وقع في منطقة الأشرفية نجم عن عبوة ناسفة تصل زنتها إلى 35 كيلوجرامًا، ووضعت تحت إحدى السيارات المركونة مقابل مكتبة الفرح على بعد 200 متر من بيت الكتائب.
وأحدث الانفجار حفرة كبيرة وتسبب بأضرار مادية كبيرة في المباني المحيطة، فيما عملت فرق الدفاع المدني على إسعاف الجرحى. وقالت فرق الدفاع المدني: إنها نقلت عشرات الجرحى إلى عدد من المستشفيات في بيروت.