محكمة ليبية تأمر باستجواب "مصطفى عبد الجليل"

مفكرة الاسلام: أصدرت محكمة ليبية الأربعاء أمرا باستجواب رئيس المجلس الوطني الانتقالي، الذي حكم ليبيا لفترة طويلة، واعتبر ممثلا شرعيا لليبيين، أمام الادعاء العسكري بشأن مقتل أحد قادة الفصائل.
وتلا القاضي عبد الله السعيدي قرار المحكمة القاضي باستدعاء المستشار مصطفى عبد الجليل، لسماع أقواله في قضية مقتل اللواء عبد الفتاح يونس رئيس أركان جيش التحرير الوطني الليبي خلال ثورة 17 فبراير، ووزير الداخلية الليبي الأسبق، وفقا لوكالة رويترز.
وكان يونس قد تم استدعاؤه إلى بنغازي من قبل المجلس الوطني الانتقالي، لاستجوابه فيما يتعلق بأخطاء ارتكبت في مواقع المواجهة مع قوات القذافي، إلا أنه تعرض لعملية اغتيال، وسقط فيها قتيلا مع اثنين من مرافقيه، أمام فندق كان من المزمع إقامة اجتماع للمجلس الوطني الانتقالي فيه.
وتم إلقاء القبض على قائد الخلية المسلحة التي قتلت يونس واثنين من حراسه، وصرح وزير النفط في المعارضة الليبية بأن من قتلوا يونس كانوا من الثوار الذين كلفوا بإحضاره إلى بنغازي، واعترف قائدهم بأن جنوده هم من قتلوا يونس، كما سرت شائعات عن عقده محادثات سرية مع حكومة القذافي.
يشار إلى أنه بعد قيام ثورة 17 فبراير وبدأ معركة البيضاء الأولى في الثورة، ومن ثم معركة بنغازي التي قمعت بوحشية مما أدى إلى سقوط مئات القتلى، أعد القذافي خطة لقصف المتظاهرين في المدينة بالطائرات العسكرية والحربية بهدف تخويف السكان وإخماد الثورة.
وقد أبدى اللواء عبد الفتاح يونس تخوفه من حجم المجزرة التي سيُسببها ذلك، كما تعرض لضغوط وُجهت له من قبيلته - العبيدات - للتنحي من منصبه، فأعلن في يوم 21 فبراير 2011 التحاقه بالثورة وصرّح في مقطع فيديو أذاعه على قناة الجزيرة بأنه استقال من جميع مناصبه في الدولة وانشق عن نظام القذافي.